أخبار
أخر الأخبار

ماذا يقصد المسؤول في كتائب القسام بتصريحاته الأخيرة؟

ذكر مسؤول في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن: “التفعيل الذاتي المبكر للصواريخ من غزة سببه قرار قيادة المقاومة رفع جهوزيتها القتالية”.

وقال المسؤول في تصريح لقناة الجزيرة مساء الخميس، أن “الاستعداد القتالي جاء بعد عزم الاحتلال شن عمل عدواني قبل الانتخابات الإسرائيلية”.

وحول ما حمله تصريح كتائب القسام أوضح المختص العسكري رامي أبو زبيدة، في منشور على حسابه في فيسبوك، إن الغرض من حالات التأهب والاستعداد القتالي هو تحديد الإجراءات والتدابير الخاصة التي تطبقها القيادة العسكرية للمقاومة وفقًا لمتطلبات الموقف العسكري والسياسي الذي نعيشه حاليًا.

وذكر أن المؤشر الرئيسي للاستعداد القتالي لأي قوة عسكرية يشتمل على: “القدرة القتالية، والتوقيتات الزمنية المحددة، وبدء تنفيذ المهام القتالية طبقًا للهدف المطلوب تحقيقه والفكر والموقف”.

ولفت أبو زبيدة إلى أن رفع الجهوزية يُسهم في توفير وتحديد درجة قتال عالية، “وهذا أمر ضروري لتحقيق ضربة تناسب الزمان والمكان وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق عنصر المفاجأة وإنجاز الأهداف”.

بدوره، بين المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرفاتي، أن اعلان القسام “يمثل تبني لعملية اطلاق الصواريخ على تل أبيب، وهو احراج واضح لنتنياهو، وتنفيذ عملي لما يخشاه، بمعنى المواصلة في التملص من التفاهمات سيقابل بمزيد من الاحراجات لنتنياهو”.

وقال الرفاتي، في منشور عبر حسابه في موقع فيسبوك، إن “الصاروخ حتى وإن أطلق بالخطأ فإنه يدل على أن الاستعدادات الاولية للرد على أي غدر من الاحتلال ستشمل ما بعد تل أبيب”.

وأضاف أن “قدرة استخبارية كبيرة لدى القسام مكنته من معرفة النوايا المسبقة للاحتلال، وكسره لمحاولة الغدر التي كان ينويها ويموه لها”.

أما المحلل والباحث في شؤون الدعاية حيدر المصدر، طرح عدة تساؤولات حول التصريح، أهمها، التوقيت، فلماذا الاعتراف الان؟ ولماذا بهذا الشكل؟ وهل هي استجابة لمتطلبات الدعاية العسكرية المضادة في وجه سيل الاخبار التي تتحدث عن استعدادات عسكرية اسرائيلية مكثفة؟

وقال المصدر في منشور عبر حسابه في موقع فيسبوك، إن “تسخير الجيش الاسرائيلي لهامش الوقت الضيق، في تنفيذ تحشيد هادئ، مطلب مهم له من أجل تحقيق الاسبقية القتالية”.

وأضاف أن تصريح القسام، في أحد أوجهه، هو نزع وتخريب مبكر لعاملي المفاجأة والمباغتة التي قد يفكر فيها رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي.

وشدد على أن “القسام ينظر للحشودات العسكرية الجارية بعين الريبة، فأراد أن يستبق ذلك بالإعلان، ضمنياً، أن صواريخه، ذات الطابع الاستراتيجي، مفعلة للإطلاق، ولا مجال لأي مباغتة مفترضة.

وأشار الى أن الاعلام الاسرائيلي سيرى في التصريح مادة دسمة، قد تسعر لنيران الانتخابات، وهذا بالمناسبة يشبه تماما اطلاقك لصاروخ جديد.

والاثنين الماضي، خرج صاروخ طويل المدى من قطاع غزة وسقط في منطقة “هشارون” شمالي مدينة “تل أبيب” وسط الكيان، وأصاب سبعة إسرائيليين، في اخفاق واضح للقبة الحديدية الإسرائيلية.

وعلى إثر ذلك، شهد قطاع غزة قبل أيام، تصعيداً عسكرياً استهدفت قوات الاحتلال مباني وشركات خاصة ومواقع للمقاومة ومنشئات حكومية، أسفر عن إصابة 10 مواطنين بجروح.

وردت عليه الفصائل الفلسطينية، بإطلاق عشرات الصواريخ من القطاع إلى مستوطنات غلاف غزة، محدثةً أضراراُ مادية كبيرة للاحتلال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق