أخبار
أخر الأخبار

الذكرى 17 لعملية عبد الباسط عودة الاستشهادية

يوافق اليوم 27 مارس/آذار عام 2002 الذكرى السابعة عشر لتنفيذ كبرى العمليات الاستشهادية، التي نفذها القسامي عبد الباسط عودة في فندق بارك في نتانيا، والتي أدت إلى مصرع 30 صهيونياً وجرح أكثر من 150 آخرين، وصفت جراح 20 منهم بالحرجة.
 

سيرته الذاتية

ولد الشهيد عبد الباسط محمد قاسم عودة في طولكرم بتاريخ 29/3/1977 في بيت متدين وملتزم، تعود أصوله إلى قرية “خربش” قرب مدينة كفر بالداخل المحتل، وله من الإخوة سبعة: ثلاثة أشقاء وأربع شقيقات، وقد أنهى دراسته مبكرا، لينطلق بعدها للعمل مع والده في تجارة الفواكه، كما عمل سائقا على سيارة لنقل الركاب داخل المدينة، إضافة لعمله في العديد من فنادق مدينة نتانيا منذ صغره، ما أهّله للاستفادة ورفاقه من معرفة التفاصيل الدقيقة عن طبيعة النظام داخل هذه الفنادق، وكان لهذا عظيم الأثر في نجاح عمليته الاستشهادية.
 
انضم شهيدنا لحركة حماس ولجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام في ريعان شبابه، وعمل في خلية ضمت الشهيد عامر الحضيري والأسير المحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار المبعد لغزة نهاد أبو كشك، وبقيت أمنيته في الشهادة حبيسة ضلوعه إلى أن كُشف أمره بعد اعتقال أبو كشك حيث وجدت قوات الاحتلال بحوزته وصية تعود لشهيدنا.
 
و منذ بداية آب 2001 توارى عودة عن الأنظار نهائيا، ولم يعد يظهر في المدينة أو في أي مكان آخر، بعد أن أدرج اسمه ضمن لوائح المطلوبين للتصفية أو الاعتقال لقوات الاحتلال في أكثر من صحيفة صهيونية.
 

تفاصيل العملية

قبل 17 عاما في تمام الساعة الثانية ظهرا من يوم الأربعاء، خرج الاستشهادي عبد الباسط عودة في سيارة من طولكرم إلى نزلة عيسى، وهناك صعد إلى السيارة الثانية التي اشتراها “السائق الموصل” وتوجهوا نحو هرتسيليا، وبعد عجزهم عن إيجاد هدف مناسب، توجها إلى تل الربيع المحتلة، وعندما واجهتهما نفس المشكلة طلب الشهيد عودة من السائق أن يأخذه إلى نتانيا حيث يعرفها أكثر، وهناك نزل من السيارة وذهب إلى طريقه.
 
تنكر شهيدنا بزي فتاة وبشعر اصطناعي، ثم دخل فندق بارك الذي كان يعج بمئات المحتفلين الصهاينة بمناسبة عيد الفصح العبري تملؤه الثقة بحيث لم يثر حوله أية شكوك، وتوجه فورا إلى قاعة الطعام ملقيا فيها عددا من القنابل اليدوية ومن ثم فجر نفسه في قاعة الرقص، مما أدى إلى مقتل 30 صهيونياً وجرح 160 آخرين، وإحداث تدمير شديد للفندق. حيث كان الحزام الناسف الذي ارتداه يزن 10 كيلو، وكان شديد الانفجار ويحوي مواد قاتلة حيث شمل على كرات حديدية بقطر 4,7 ملم و 6,03 ملم وشفرات.
 
وارتقى شهيدنا محطما غطرسة الاحتلال، وانتقاما من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في ظل انتفاضة الأقصى المباركة، وقد خطّ بدمائه وصيته بأن هذه الأرض المقدسة محرمة على الاحتلال، ولن يحلم فيها بالأمان.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق