أخبار

طلبة بيرزيت.. بين مطرقة الاحتلال وسندان أجهزة السلطة

تصدر القصف على غزة واعتقال ثلاثة من جامعة بيرزيت أحاديث طلبة جامعة بيرزيت صباح اليوم، حيث أبدوا فخرهم بغزة ومقاومتها، وبغضبهم من اعتقالات الاحتلال للطلبة، خاصة أنهم كانوا معتقلين لدى أمن السلطة من قبل، فيما يعرف بسياسة الباب الدوار، فمن تفرج عنه أجهزة أمن السلطة تعتقله أجهزة أمن الاحتلال.

ومن بين المعتقلين الطالب توفيق أبو عرقوب، الذي اعتصم منذ شهر في حرم الجامعة احتجاجا على محاولة أمن السلطة اعتقاله، ليعتقله الاحتلال من حرم الجامعة، وهو ما دفع الطالبة شروق حمدان من كلية الهندسة للقول: “التنسيق الأمني يبدو أنه في أوجه هذه المرة”.

وصباح اليوم الثلاثاء 26\3\2019 اقتحم عناصر من وحدة “المستعربين” التابعة لجيش الاحتلال، حرم جامعة بير زيت شمال رم الله، واختطفوا ثلاثة من طلاب الجامعة واقتادوهم إلى جهلة مجهولة.

وحول ما جرى يقول طلبة من الجامعة: “إن قوة المستعربين، اختطفت ثلاثة نشطاء في الكتلة الإسلامية بجامعة بير زيت، وذلك عقب اقتحامهم للحرم الجامعي. حيث قام المستعربون بخلع البوابة الرئيسية بواسطة آلة متخصصة، وداهموا غرفة الصراف الآلي التي تتبع لمبنى مجلس الطلبة، قبل أن تقوم باعتقال الطلبة”.

وبحسب الطالب خميس المصري من كلية الاقتصاد فان قوة خاصة اقتحمت الحرم الجامعي بشاحنة مشروبات ومركبة أخرى تحمل لوحة تسجيل “إسرائيلية”، واختطفت ممثل اللجنة التحضيرية للكتلة الإسلامية الطالب حمزة أبو قرع، والطالب توفيق أبو عرقوب وهو معتصم داخل الحرم الجامعي منذ شهر، رفضا للاعتقال السياسي والملاحقات المستمرة من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، كما اختطفت الطالب عدي نخله، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

بدورها استنكرت جامعة بيرزيت اقتحام المستعربين لحرمها الجامعي واختطاف ثلاثة من طلبتها في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تُدين الاعتداء على المرافق الأكاديمية وتؤكد على حرمتها.

وأدانت الجامعة هذه الانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يستخدم المستعربين في انتهاك حرمة مؤسسات التعليم العالي، مناشدة المؤسسات الدولية الحقوقية والأكاديمية لمناصرة جامعة بيرزيت ومؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، إذ تعيق هذه الانتهاكات مسيرة المؤسسات التعليمية وأداء دورها الأكاديمي والإنساني.

وأكدت الجامعة أنها تنظر بخطورة بالغة إلى هذا الاقتحام الهمجي، واستمرار سياسة الاحتلال الممنهجة لتدمير الحياة التعليمية في فلسطين عبر استهداف المؤسسات الأكاديمية، لا سيما مؤسسات التعليم العالي، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية بحماية المؤسسات الأكاديمية والمسيرة التعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإطلاق سراح الطلبة المعتقلين، داعية لمساءلة ومعاقبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق