مقالات رأي

القبة التنكية تفشل مرة أخرى وغزة على مفترق طرق

الكاتب: ياسين عز الدين:

أثبتت ما تسمى “القبة الحديدية” مرةً أخرى أنها مجرد لعبة عاجزة عن مواجهة صواريخ المقاومة، وكما أسلفت في مقال سابق فنسبة الدقة لديها بالكاد تتجاوز الـ 20%.

عندما أطلق الصاروخان في المرة السابقة قيل أن القبة لم تنطلق لأنهما سقطا في منطقة مفتوحة ولا داعي لاعتراضهما، حسنًا هذه المرة توجه الصاروخ نحو منازل مأهولة وفي منطقة الشارون، أي أن الصاروخ اجتاز كامل منطقة تل أبيب الكبرى وصولًا إلى الشارون شمالي تل أبيب (قرب طولكرم).

أصحاب نظريات التآمر ارحمونا قليلًا، فصاروخ بمثل هذه الدقة والقدرة على تجاوز وتضليل القبة الحديدية، لا يمتلكه أي أحد في غزة وبالتأكيد ليس أي شخص يستطيع تشغيله بالشكل الصحيح.

أراها رسالة واضحة بعد انفجار الوضع في سجن النقب الليلة الماضية، وكانت حماس وعدت الأسرى مسبقًا بدعمهم في معركتهم، وإن كان محتملًا أن لا يتبنى أي تنظيم فلسطين عملية الإطلاق حتى لا تتدهور الأوضاع نحو حرب شاملة (سياسة حافة الهاوية).

الوضع في غزة خطير والاحتلال تكلم مؤخرًا عن إعادة احتلال غزة ولو بشكل مؤقت ليدمر قدرات حماس القتالية، والذكي من يحتاط لأسوأ الاحتمالات.

وأهم خطوة يجدر اتخاذها هو فتح جبهات جديدة لاسناد جبهة غزة، حتى يفكر الاحتلال ألف مرة قبل الإقدام على مغامرة إعادة الاحتلال.

في ضوء #معركة_الأسرى واحتجاز أموال المقاصة وتصاعد اعتداءات المستوطنين والإلهام الذي خلفته عملية الشهيد عمر أبو ليلى، تبدو الأوضاع مهيئة في الضفة للتفجير فهل تحسن المقاومة استغلال الفرصة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق