مقالات رأي

لماذا عملية سلفيت نوعية؟

الكاتب: ياسين عز الدين

أهمية #عملية_سلفيت تكمن في موقعها فمدخل مستوطنة أريئيل فيه تعزيزات أمنية كبيرة، ووقعت في نفس المكان عملية قبل عام تقريبًا.

والجندي الذي استولى المنفذ على سلاحه موجود في المكان لحماية المستوطنين من عمليات الطعن.

ومحافظة سلفيت أكثر المناطق في الضفة تضررًا من وباء الاستيطان وحوالي نصف السكان في المحافظة من المستوطنين، ومستوطنة أريئيل هي كبرى مستوطنات الضفة (باستثناء مستوطنات القدس) وفيها مدينة جامعية استيطانية.

والمنفذ سار خلال تنفيذ العملية على الشارع الاستيطاني رقم 5 وكان آخر هجوم له قرب مستوطنة بركان (مكان عملية الشهيد أشرف نعالوه).

وقبل أيام حصلت عملية إطلاق نار على سيارة أمن صهيونية جنوبي مستوطنة أريئيل.

والمحور الممتد من حاجز زعترة شرقًا إلى مستوطنة بركان غربًا يسعى الاحتلال إلى تهويده وجعله جزءًا من الكيان الصهيوني، من أجل فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها، ومن يزور تلك المنطقة يعتقد أنها جزء من دولة الاحتلال وليس الضفة لكثرة النشاط الاستيطاني.

وهذا ما جعل المنطقة هدفًا لعمليات المقاومة، وخصوصًا في انتفاضتي الأقصى والقدس، وشهدت عمليات نوعية مثل عمليتي مستوطنة عمانوئيل في انتفاضة الأقصى، وعملية مستوطنة بركان في انتفاضة القدس.

كما يقوم الفتيان والشبان برشق الحجارة والزجاجات الحارقة على الشوارع الاستيطانية وخصوصًا قرى حارس وكفل حارث ودير استيا وبروقين وكفر الديك.

ومحافظة سلفيت هي منطقة ريفية تعتمد على الزراعة بالأخص الزيتون، ومقصد سياحي بحكم المناطق الطبيعية الجميلة مثل محمية وادي قانا، لذا ينصح بزيارة هذه المناطق من أجل تعزيز الوجود الفلسطيني فيها ومواجهة الاستيطان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق