والدة المعتقل لدى السلطة جبارين: التعذيب غيّر معالم وجهه

على مدار أسبوعين، ينام الشاب محمد موسى جبارين (27 عامًا) في زنزانة لا تتجاوز المترين بسجن أريحا شمال شرق الضفة المحتلة.

عشرات الاتصالات كان يتلقاها محمد قبيل اعتقاله، آخرها الثلاثاء قبل الماضي، من قبل جهاز مخابرات السلطة بالخليل، يستدعونه للمقابلة لسؤال “بسيط”  حسب قولهم.

والدة الشاب جبارين قالت إن نجلي معتقل لدى مخابرات السلطة منذ نحو أسبوعين، بعد ذهابه للمقابلة الساعة التاسعة من صباح يوم ثلاثاء، إلى مقر المخابرات بالخليل ثم جرى نقله مساءً إلى سجن أريحا منعًا لمعرفة أخبار تعذيبه.

وأوضحت أنّها ذهبت السبت برفقة محاميه لزيارته، دون موعد رسمي، ودخلت مع المحامي للاطمئنان عليه،  مضيفة “عندما رأيته انصدمت، وكدتُ لا أتعرف عليه”

وأشارت إلى أن آثار الضرب والتعذيب كانت بادية على جسده ووجهه بشكل خاص وبدا كإنه مريض منذ وقت طويل وهزيل، والكدمات تملأ زوايا وجهه عند الأنف والفم والذقن”، مضيفة “قابلتني إحداهن هناك وقالت إنه يعالج منذ 12 يومًا من آثار التعذيب”.

وبحسب والدته، فانهم رفضوا توضيح القضية لمحاميه، لكنهم أخبروا بأن محكمته الاولى ستنعقد الخميس المقبل، دون توضيح لائحة الاتهام، مشيرة إلى أن العائلة علمت أنهم حققوا معه “بحيازة سلاح وبيعه”.

والمعتقل محمد موسى جبارين، شاب أعزب في عمر السابعة والعشرين، من بلدة سعير في الخليل، يعمل مع والده في المحجر وهو أسير محرر قضى في سجون الاحتلال عام ونصف.

قدس الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى