الحمد الله: حكومتي بدأت بتسلم مهامها وباشرت العمل

أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله أن حكومته بدأت بتسلم مهام عملها وباشرت العمل، في إطار اتفاق المصالحة واللجان الثلاث التي شكلتها، لمعالجة القضايا العالقة، وإعادة الحياة إلى غزة التي أنكتها سنوات الانقسام والحصار والعدوان.

وأضاف الحمد الله خلال كلمته في الاحتفال بافتتاح خمس مدارس حكومية جديدة، ووضع حجر الأساس لثماني مدارس أخرى في مدينة نابلس، اليوم الأحد “واجبنا الآن هو إحداث تغيير ملموس في حياة أبناء شعبنا، وليساهم استقرار الأوضاع تدريجيا في ضخ المشاريع والاستثمارات في غزة”.

وتابع رئيس الوزراء: “إن عملنا الحكومي إنما ينصب أساسا على “المواطن أولا” وعلى تعزيز صموده وبقائه وتلبية احتياجاته، وكما هو غاية خططنا وبرامج عملنا، فهو أيضا الوسيلة والأداة الأساسية لحماية مشروعنا الوطني وتحقيق أهدافنا المنشودة في نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة”.

وفي ذكرى وعد بلفور المشؤوم قال الحمد الله : “لقد أصبح لزاما على المجتمع الدولي، ونحن نقترب من المئوية الأولى لوعد بلفور المشؤوم، إنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا، ونطالب المملكة المتحدة، بتحمل المسؤولية والاعتذار عن هذا الظلم التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا وتصويبه بدل الاحتفال به، وهو الأمر الذي يعد تحديا للرأي العام العالمي المناصر لقضيتنا الوطنية، وكل أنصار العدالة والحرية وحقوق الإنسان”.

إنجازات كبرى

وتابع رئيس الوزراء: “نتشارك اليوم لحظات فخر وسرور، ونحن نحتفل بافتتاح خمس مدارس حكومية جديدة ووضع حجر الأساس لثماني مدارس أخرى في قلب محافظة نابلس الصامدة، لتستوعب المزيد من الطلبة وتهيئ البيئة المناسبة للتعلم والإبداع. فنحن وإياكم نقف على أبواب مرحلة نسخر فيها الإمكانيات ونشمر السواعد لتطوير المؤسسات وضمان جودة الخدمات وللمزيد من الإستثمار بمنظمومة التعليم”.

وأردف الحمد الله: “نيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، أهنئ أبناء شعبنا بهذه الإنجازات الكبرى، وأشكر كافة المتبرعين المبادرين لبناء هذه المدارس التي تقترن بالسيرة الطيبة ومآثر الذين سميت بأسمائهم. فبكرمكم ومبادرتكم وروحكم الريادية، إنما تساهمون في دعم قطاع التعليم وصنع نهضة الوطن. أحيي كذلك بلدية نابلس على جهودها الأصيلة في توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين وحرصها على تكريس ظروف صحية لتطور أطفالنا وشبابنا”.

وجدد الحمد الله مطالبته المجتمع الدولي بكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية، بحماية المؤسسات التعليمية في فلسطين وإلزام إسرائيل بوقف ممارساتها ضد مدارسنا ومعلمينا وطلابنا، وتمكيننا من تكريس تعليم نوعي وجامع وآمن لطلابنا في كل شبر من أرضنا.

وقال رئيس الوزراء: “إن إصرارنا على ترسيخ الأمن والنظام وسيادة القانون ومنع الفوضى والفلتان وأية مظاهر لأخذ القانون باليد، هو الذي مكن، وبفضل وعي شعبنا وإلتفافه، من تكريس الاستقرار هنا في نابلس وفي مختلف المحافظات. فتكريس الأمن هو المربع الأول الذي به ننطلق لإستدامة جهودنا في تعزيز صمود المواطنين وخلق بيئة محفزة لنمو الأعمال والاستثمارات والانطلاق نحو التنمية الوطنية. ونتطلع إلى تسلم المهام الأمنية كاملة في المناطق المسماة (ج)”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى