الإعلام العبري يكشف عن “كوماندوس” بحري مهمته البحث عن صواريخ حماس

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، النقاب اليوم السبت، عن وحدة “كوماندوس” بحري خاصة تتبع قوات الاحتلال الإسرائيلي، تُشكل أحد مهامها الكشف عن الصواريخ “التجريبية” التي تطلقها كتائب القسام؛ الذراع العسكري لحركة “حماس”، نحو البحر.

وتدعي قوات الاحتلال، بأن حركة حماس تقوم بين وقت وآخر بإطلاق صواريخ “تجريبية” باتجاه البحر؛ لا سيما بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014).

وقالت الصحيفة العبرية في تقرير لها اليوم، إن من مهام الوحدة أيضًا تنفيذ مهمات خاصة خارج “إسرائيل”، وتحييد الألغام البحرية، وحماية منصات الغاز الإسرائيلية.

وأفادت بأن الوحدة العسكرية الجديدة تقوم بتنفيذ عمليات غوص على عمق 300 متر تحت الماء، وتنفيذ تفجيرات في الماء، والبحث عن المستوطنين الذين يغرقون في البحر.

وفي إبريل الماضي، أجرت قوات الكوماندوس البحرية الإسرائيلية الخاصة، تدريبات مع القوات الخاصة في سلاح البحرية الامريكية “المارينز”.

وبحسب القناة العبرية الثانية، فإن القوات البحرية الخاصة، “شيطت 13” والكوماندوس البحري، تدربوا على عمليات الإنزال المظلي في عرض البحر، موضحة أن التدريبات تخللها السيطرة على السفن المخطوفة، والتسلل بالغوص للوصول إلى السفن وتحرير الرهائن.

وذكرت القناة أن التدريبات تهدف لزيادة الجهوزية والكفاءة العملياتية للقوات البحرية الخاصة، وأنها تأتي في إطار الاستعدادات للتهديدات الأمنية المتزايدة في المجال البحري في المنطقة.

وفي عام 2016، ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن قوات الاحتلال قد طوّرت “تكنولوجيا حديثة”، هدفها كشف تحركات تحت سطح البحر ورصد تسلل غواصين مقاتلين من وحدة الكوماندوس البحري التابعة لكتائب القسام.

وأوضحت الصحيفة العبرية في شباط/ فبراير 2016، أن “سلاح البحرية الإسرائيلي استكمل نشر منظومة لرصد تسلل غواصو حماس إلى شواطئ إسرائيل تحت سطح البحر”.

وبيّنت أن هذه المنظومة عبارة عن أجهزة مجسات ترسل إشارات إلى رادار لسلاح البحرية (الإسرائيلي) وقادرة على التمييز بين حركة أسماك أو غواصين.

وفي 2015، أجرت بوارج “إسرائيلية” تحمل صواريخ دوريات حراسة حول طوافات الغاز، إلى حين تلقي تل أبيب زوارق حربية جديدة من صنع ألماني، في العام 2019، وتكون مخصصة وملائمة لحراسة الطوافات.

والتخوف الإسرائيلي الأساسي هو من إطلاق صواريخ أرض- بحر، وخاصة من طراز “ياخونت”، باتجاه طوافات الغاز وإلحاق ضرر كبير بها.

وأشار ضابط في البحرية الإسرائيلية إلى أنه خلال العدوان الأخير على غزة، أطلق من قطاع غزة صواريخ باتجاه ميناء أسدود وسقطت على بعد كيلومترات من الطوافات، وفي إثر ذلك تقرر نصب صواريخ من طراز “باراك” في البوارج من أجل اعتراض صواريخ.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى