مقالات رأي
أخر الأخبار

عاشت فلسطين وعاش رجالها الصامتين والمنتظرين؟

الكاتب| حسن خريشة

الكثير من السياسيين والاعلاميين والاكاديميين والتجار والباحثين والمنتظرين لفرصه عمل يدلون بأراءاهم وتوقعاتهم حول من سيكون رئيس الوزراء القادم والسؤال لكل هؤلاء هل هناك فرق اذا كان الاسم محمد او محمود او يوسف او عبدالله او جورج اوخضره ؟؟
فليعذرني البعض بتوضيح بعض مما سيحصل..

اولا: الانتخابات والحديث عنها غير جدي وهي لن تحصل بالمنظور القريب والا لقرأنا مرسوما رئاسيا يحدد الموعد وهذا لم يحصل حتى اللحظه.

ثانيا : التنسيق الامني سيبقى على حاله وقد يزداد ما دام الانقسام والخوف منه مستمرا والثقه بين القوى منعدمه.

ثالثا: البطاله والفقر ستزداد.

رابعا: الفساد والافساد سيأخذ اشكالا اخرى ومقاومته ستكون اصعب.

خامسا: استمرار تغييب أي جسم شرعي منتخب يراقب عمل الحكومه.

سادسا: سيتم التغول على السلطه القضائيه وباشكال عرفناها واساليب اخرى لم نعرفها بعد.

ثامنا: سيكون تعيينات وترقيات لطواقم جديده وسيزداد عدد المرافقين والحراس.

تاسعا: سيزداد اعداد حاملي بطاقات ال vip.

عاشرا: زياده فاتوره الوزراء الجدد وكذلك رواتب تقاعديه لمن لم يحالفه الحظ من الوزراء.

والاهم من ذلك سيبقى المواطن لا يعرف أسماء الوزراء الجدد ومن سيعرف أسمائهم هم فقط أهاليهم كما كان الحال مع الحكومات السابقه التي لم تأخذ ثقه المجلس التشريعي ولانهم تيضا لم يتركوا أثرًا ايجابيًا مهما بحياة المواطن.

أتمنى على كل المتابعين والمراقبين والمنتظرين أن لا يصفقوا كثيرًا للقادم وأن لا يلعنوا المغادر، باختصار الحكومه القادمه هي استنساخ لوجوه جديده واستبدال أسماء بأخرى ووجوه بأخرى والجوهر سيبقى حكومه فلسطينيه تحمل رقم كذا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق