أخبار
أخر الأخبار

“الأسرى” يحذرون من ارتقاء شهداء

أفادت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بأن الاحتلال يمارس بحقهم كافة أشكال الإجرام والتنكيل، منها حرمان آلاف الأسرى من زيارة أهاليهم منذ سنوات، في مخالفة واضحة لكل القوانين الدولية والأعراف البشرية.

وأضافت الحركة في بيان صحفي، أن أثر هذه الهجمة والتي كانت ذروتها تركيب أجهزة التشويش المسرطنة التي ينوي الاحتلال تعميمها على كافة أقسام السجون بعد أن بدأت بها كتجربة في قسم 4 في سجن النقب وفي قسم 1 في سجن ريمون.

وأكدت على أنها ذاهبة حتى النهاية في مواجهة هذه الأجهزة التي يريدون حرقنا وقتلنا من خلالها ولو كلفنا ذلك كل الأثمان.

وتابعت: “قد تصل الأمور في أي لحظة من اللحظات القادمة داخل سجن النقب لأن يرتقي منه الشهداء، وسيتحول المشهد إلى ساحة مواجهة ومعركة حقيقية يتصدى بها الصدر العاري المليء بالإيمان والتحدي أمام بنادق القتل والإجرام”.

وشددت الحركة على أن تهديد الاحتلال لنا بالضرب بيد من حديد لا يُخيفنا وإن يدهم الحديدية ستقابلها نفوس وهمم بعزم الجبال وصلابة الفولاذ، وإن الطرق عليه سيزيده متانة وقوة ومنعة وسيرى العدو من ثباتنا أن تهديده لا يخيفنا ولا يثنينا عن رفضنا لجبروته.

ونبهت أبناء شعبنا بأن الاحتلال قد يفتعل أحداثا يبرر بها لنفسه فيما بعد أن يقتلنا داخل أقسامنا وغرفنا، وعليه فإن فصائل المقاومة وأذرعها الفاعلة تقع على عاتقهم المسؤولية الوطنية والأخلاقية بأن تخرج بكلمة فصل في هذه المواجهة.

ووجهت الحركة رسالة لكل قوى شعبنا برص الصفوف والوحدة الفورية حول قضيتنا نحن الأسرى وكذلك المسجد الأقصى، وإن الخلافات في هذه المرحلة الحساسة يجب أن يتم وضعها جانباً.

ودعت شعبنا لأكبر حراك جماهيري لكل ساحات العمل في الضفة وغزة والقدس والأرض المحتلة عام 1948 والشتات.

وجددت دعوتها بشكل خاص للدبلوماسية الخارجية الرسمية وغير الرسمية بتنظيم وقفات في دول الاتحاد الأوروبي والدول التي تعد نفسها مناصرة لقضايا حقوق الإنسان، وأن تكون هذه الوقفات أمام سفارات دولة الاحتلال، فلا يُعقل أن تنتمي دولة الاحتلال لهذا النادي من هذه الدول وتتصرف كأنها في العصور الوسطى مع الأسرى الفلسطينيون في سجونها.

ووجهت الحركة رسالة لمجلس حقوق الإنسان المنعقد في الأمم المتحدة ونقول لهم: “نحن آدميون خلقنا الله أحرارا، نحن أحد نتائج ومخرجات هذا الاحتلال المجرم وعليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم تجاهنا إلى أن ينجلي هذا الاحتلال عن كل أرضنا المحتلة”.

وختمت الحركة بيانها، بالقول: “يا أيها الأحرار من أبناء شعبنا وكل العالم ثقتنا بكم كبيرة أن يصلكم هذا النداء قبل فوات الأوان فإننا في أي لحظة لربما نرتقي شهداء”، مشددةً “إننا ماضون ومستمرون وقد أسمعناكم النداء، فماذا أنتم فاعلون؟!”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق