مقالات رأي

حكمة الله في كل مواطن الظلم

ستظل الشكوك تراودنا، وأسئلة الحيرة تزعجنا عن حكمة الله، عن القدرة والعدالة الإلهية في مصر وسوريا وفلسطين وكل مواطن الظلم، سنظل في قلق واضطراب طالما أننا لم ننظر للصورة الكاملة.

العدالة الربانية لا تتجلى لمن ظنّ أن الحياة مختزَلةٌ في هذا المقطع السريع الذي ينتفخ فيه الباطل، فالمشهد لم ينته بعد، والمقطع القصير ستتلوه المقاطع الطويلة، والمشهد الدنيوي الفاني يتصل بالموت مع المشهد الأخروي الخالد.

هكذا خلق الله الحياة، ولهذه التساؤلات الحائرة فرض يوم الحساب والتغابن، هناك ستنقطع الشكوك، وهناك ستنتهي حكاية الاختبار والبلاء، لتبدأ حكاية الفصل والجزاء، هناك فقط سيكتمل المشهد كاملاً بتمامه، بتمام الحكمة والعدالة المطلقة.

هناك وعدنا الله بالمشهد المهيب، بشفاء الصدور من بعد أن تتشفى بعذاب المجرمين الظالمين:

“وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ”

اللهم إنّا رضينا بك، وآمنا بحكمتك، نعوذ بك من استعجال ما لا علم لنا به.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق