العثور على قبر قديم بعد حفريات للإحتلال بمقبرة “مأمن الله”

قامت طواقم “إسرائيلية” تتبع بلدية الاحتلال بمدينة القدس، بحفريات في مقبرة “مأمن الله” الإسلامية غربي المدينة المحتلة، صباح اليوم الخميس؛ قبل أن يتم العثور على قبر قديم.

وأفاد رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس، مصطفى أبو زهرة، بأن طواقم بلدية الاحتلال قامت صباح اليوم، بالاعتداء على أجزاء أخرى من مقبرة مأمن الله، حيث تم العثور على قبر قديم.

وأضاف في حديث لـ “قدس برس”، أن الطواقم الإسرائيلية، كانت تعمل على تمديدات للمياه في تلك المنطقة، “إلّا أن الآليات اصطدمت ببناء قديم يرجّح بأنه قبر، وما زلنا متواجدين في المكان”.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يقوم الاحتلال بجرف المكان، كي لا يكون هناك أي شيء من شأنه إعاقة عملهم.

ودان أبو زهرة ما يقوم به الاحتلال من اعتداء مستمر على مقابر المسلمين، خاصة مقبرة “مأمن الله”، داعيًا جميع الجهات المختصة للتدخّل الفوري لوقف هذه الاعتداءات.

يُشار إلى أنه خلال الاعتداء الأخير على ذات المقبرة تم العثور على ثمانية هياكل عظمية متناثرة وجماجم في قبر ضخم.

وتقوم مؤسسات “إسرائيلية” بمشاريع تطويرية على أرض مقبرة مأمن الله ومحيطها، حتى استولت على ما مساحته نحو 70 بالمئة منها، مع العلم بأن مساحتها ما قبل بناء المشاريع الاستيطانية عليها كانت 200 دونم، تضم رفات وأضرحة العديد من الصحابة والشهداء منذ الفتح الإسلامي للمدينة.

ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أقام على مقبرة “مأمن الله” غربي القدس، عدّة مشاريع استيطانية من بينها؛ حديقة الاستقلال، متحف التسامح، المدرسة الدينية، وفنادق ومواقف سيارات ومتنزّهات ومحال لبيع الخمر، في اعتداء واضح على المقبرة وقبور المسلمين فيها.

ويوجد على أرض المقبرة التي أصبحت ذات طابع يهودي، قبّة كبيرة، شاهدة على أن كل المساحة التي أُقيمت عليها المشاريع الاستيطانية مؤخراً هي تابعة لأرض المقبرة الإسلامية.

وكانت مقبرة مأمن الله تعرضت خلال السنوات السابقة لجملة كبيرة من الانتهاكات والممارسات العنصرية التي مارستها سلطات الاحتلال وبلدية القدس المحتلة، بهدف تنفيذ مشاريع تهويدية وشق طرق وغيرها من المنشآت اليهودية، نفذت خلالها تجريف مئات القبور وهدم أسوار المقبرة خاصة ما يسمّى بـ(متحف التسامح) الذي ابتلع مساحة واسعة من المقبرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى