مقالات رأي
أخر الأخبار

سؤال يؤز في رأسي أزًا؟!

الكاتب| ساجي أبو عذبة

ليش ربنا -سبحانه الحكيم- ما خسف فينا لحد الآن؟! كل شيء في حياتنا مدعاة للخسف وإنزال الصواعق علينا، سبحانه هو الحكيم ولا يُسأل عما يفعل، لكن الانحطاط الذي وصلنا إليه مؤذن بهلاك.

الظلم الموجود في كل تفاصيل حياتنا:
“وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا..”

الربا -البنوك والقروض- الذي توعد الله أزلامه:
“فأذنوا بحرب من الله ورسوله..”، حرب من الله مباشرة!.

انتشار الفاحشة والرذيلة والسقوط الأخلاقي:
“وإذا أرنا أن نهلك قرية، أمرنا مترفيها ففسقوا فيها..”

التسحيج ومداهنة الظالمين وعدم نهيهم عن ظلمهم:
“إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب”.

ترك واجب الجهاد والحيط الحيط واللهم نفسي:
“إذا تبايعتم بالعينة…وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم”

موضة الاستهزاء بالسنة النبوية والأحاديث:
“فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب عظيم”

قوم صالح خالفوا أمر الله وعقروا “الناقة” فدمدم عليهم ربهم بذنبهم صاعقةً من السماء لا يخاف عقباها، فكيف بمن قتل وأعدم أولياء الله ودعاة الله وأهل الله!

الفكرة ليس للتيئيس والتبئيس، إنما لرفع حالة الاستنفار ولتفعيل الإنكار على الظلم والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف قدر الاستطاعة، وإلا فإنّ أمر الله إلينا لا ينقطع:
“واتقوا فتنةً لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة” بل فتنة عامة تصيب الكل إذا لم يقم بواجب الدعوة والعمل على تحكيم شرع الله.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق