مقالات رأي
أخر الأخبار

إلى أين نحن سائرون؟!

الكاتب| فتحي قرعاوي

في ظل خصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء الفلسطينيين من أمول الضرائب التي تجبيها سلطة الاحتلال للسلطة الفلسطينية والتي تبلغ حوالي 138 مليون دولار بالتوازي مع ذلك ما قامت وتقوم به السلطة الفلسطينية من قطع للرواتب لدى شرائح كثيرة في الضفة وغزة محسوبين على كل الفصائل.

ومع إعلان السلطة عن مقاطعة حركة الجهاد الإسلامي واستمرار حالة القطيعة مع حماس وفصائل أخرى والتهديد بمزيد من العقوبات ضد قطاع غزة، ما هو مستقبل الوضع الداخلي فلسطينيا؟

وهنا لا أتحدث عن المصالحة بقدر ما أتحدث عن الوضع الفلسطيني برمته والقضية الفلسطينية التي ما عادت على سلم أولويات العرب إضافة أنها وللأسف تراجعت من على سلم أولويات الهم الفلسطيني وحل محلها أمورا كان يجب ألا تأخذ الأولوية لأن تحقيقها هو تحصيل حاصل.

مثل توفير الوظائف وتحقيق السلم الاجتماعي وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة، وأمام كل ذلك أين تقف السلطة الفلسطينية وهل ستتحول إلى سلطة الحزب الواحد مع استمرار التحشيد والتحريض ضد كل معارض ولو بالرأي والكلمة.

أم أن هناك عقلاء يمكن أن يجرؤا على دق ناقوس الخطر وتحشيد رأي عام لتدارك الأمور وقبل فوات الأوان؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق