ليبرمان: لا نرغب في أي مواجهة مع غزة ولن نسمح لإيران بتطويقنا

​ادعى وزير حرب الاحتلال ، أفيغدور ليبرمان، بأن قوات الاحتلال لا ترغب في أي مواجهة مع قطاع غزة، وتعمل للحفاظ على الهدوء الحالي على حدود القطاع.

ونقل موقع “واللا الإخباري” العبري، عن ليبرمان، تصريحات قال فيها إن بناء الجدار الجديد على حدود قطاع غزة يسير بشكل مرضٍ، ووفق الجدول الزمني الذي تم تحديده.

ونوه الموقع العبري، إلى أن تصريحات وزير حرب الاحتلال، وردت خلال “جولة تفقدية” قام بها ليبرمان اليوم الأربعاء، على حدود قطاع غزة.

واعتبر أفيغدور ليبرمان، أن الجدار “مهم في مواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية، وإعادة الأمن لسكان المستوطنات الإسرائيلية المجاورة للقطاع”.

وبدأت قوات الاحتلال قبل عدة أشهر ببناء جدار في باطن الأرض أطلقت عليه اسم “العائق” بتكلفة 500 مليون دولار، والذي من المقرر أن يستمر العمل فيه لمدة عامين، حيث تم نشر مئات المعدات والمجموعات الهندسية العاملة، إلى جانب نشر40 نقطة عمل على طول الحدود وإقامة مصانع إسمنت، ويوجد في كل كيلو متر مجموعات عمل، ضمن الآلاف من العاملين والعمال والمهندسين والضباط على طول قطاع غزة.

وفي شأن آخر، صرّح وزير حرب الاحتلال، بأن “التحدي الأكبر أمام إسرائيل هو محاولة إيران تطويقنا من خلال دعمها المستمر لسوريا وحزب الله اللبناني وحركة الجهاد الإسلامي وحماس في قطاع غزة”.

وأضاف ليبرمان خلال مراسم تخريج دفعة ضباط إسرائيليين: “إسرائيل تواجه العديد من التحديات أخطرها التحدي الإيراني، وإن لم تُثمر الجهود السياسية في ثني إيران عن سياساتها، فسوف نقوم بالدفاع عن أنفسنا”.

وأكد: “إيران منذ زمن تدعم سوريا وحزب الله اللبناني، وحركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة، واليوم تريد السيطرة على حماس، واتضح ذلك جليًا من خلال زيارة وفد رفيع المستوى من حركة حماس بقيادة صالح العاروري لإيران”، على حد قوله.

وزعم ليبرمان بأن إيران تريد بناء قوتها على الأراضي السورية عبر بناء ميناء بحري ومطار عسكري لاستقدام عناصر مسلحة من باكستان والعراق، الأمر الذي يهدد أمن “إسرائيل”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل” ستتصدى لمحاولات إيران بناء “خاتم خانق” حول رقبتها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى