أخبار

حسن يوسف: التطبيع سيشجع الاحتلال على فرض وقائع جديدة في الأقصى

مسألة التطبيع وهرولة العرب الى اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني باتت تؤرق الأحرار والوطنيين والمجاهدين من النخب الفلسطينية التي ترى في الظاهرة أمرا خطيرا جدا سينعكس سلبا على مستقبل القضية الفلسطينية وخاصة موضوع القدس والاقصى وحق العوده .. حول انعكاسات التطبيع على القضية الفلسطيني وحق العودة ومخاطر ذلك على الشعب الفلسطيني كان لحرية نيوز هذه المقابلة الخاصة مع القيادي البارز في حركة حماس في الضفة الغربية الشيخ حسن يوسف .

كيف تنظرون الى هرولة العرب المفرطة نحو التطبيع مع اسرائيل ؟

ما يقوم به بعض أنظمة النظام الرسمي العربي يشكل مجزرة لحقوق شعبنا وامتنا في فلسطين فهي شرعنة اولا لكل أشكال العدوان الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وهي شرعنة للاحتلال واقرار له على أحلامه فوق ارضنا من استيطان وتهويد وغير ذلك ونحن على على يقين أن جماهير شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وكل من ينحاز لحقوق شعبنا بأنها لن تنساق ولن تستجيب لرغبات اللاهثين وراء التطبيع وان من بين الذين يتحملون وزر هذا التطبيع هم السلطة ومنظمة التحرير لانهم هم الذين فتحوا الأبواب على مصاريعها لهذا الأمر أن شعبنا وشعوب الأمة العربية والإسلامية سدا منيعا لكي لا تمر هذه الجريمة المجزرة ولنا في شعبنا والشعب المصري والاردني النموذج الحي

ما مدى تاثير هذا التطبيع على مستقبل القضية الفلسطينية؟

هذا يمثل خطورة كبيرة جدا على مستقبل قضيتنا وحقوقنا ومستقبلنا وعلى الأجيال القادمة التي تستهدف من خلال التطبيع الذي سيخترق الجيل من خلال ثقافة ما يسمى التطبيع نحن على يقين أن قامات الامة والسواد الاعظم منها سيفشلون ذلك

هل سيؤثر هذا التطبيع على مستقبل القدس؟

ما من شك أن الاحتلال الإسرائيلي سيلتقط هذه الهروله ليمارس مزيد من عملية التهويد للقدس والمقدسات وصبيحة هذا اليوم رصدت الحكومة الإسرائيلية مئتي مليون شيقل لعمليات التهويد المستمرة منذ احتلال المدينة المقدسة وسيدفع الاحتلال كذلك إلى فرض وقائع جديدة على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تقسيهه زمانيا ومكانيا

ما هو مصير حق العوده في ظل تهاوي العرب نحو التطبيع ؟

من اكبر المآسي التي ستكون لها تداعيات خطيرة وخطيرة جدا على حقوق شعبنا حق العودة وذلك بالتساوق مع الاحتلال الإسرائيلي بعدم العودة للاجئين والتساوق مع من صرح مؤخرا بأنه لا يريد إغراق دولة الاحتلال بملاين اللاجئين ويتساوق مع تصور ترامب الذي يعتقد أن عدد اللاجئين الذين يحق لهم العودة بعشرات الآلاف الذي بقو على قيد الحياة من نكبة الثمانية والاربعين.

كيف التصدي للتطبيع ومخاطره

لا بد من انهاء الانقسام ونشر ثقافة المقاومة والتحرير وحب الارض وحمايتها والدفاع عنها ، وهذا من مسؤولية الفصائل الوطنية والاسلامية التي من الواجب عليها ان تثقف الجيل وتعيد بناء وفق اسس تقوم على الشراكة الوطنية ضمن منهجية متكامله عنوانها : شركاء في الدم .. شركاء في القرار ، ولا يجوز لاحد من قيادات الشعب الفلسطيني ان يتفرد في القرار السياسي والاستراتيجي لمستقبل القضية بل ينبغي ان يكون ديمقراطيا شوريا يشارك فيه الجميع بعيدا عن الضغوطات والمناكفات … التطبيع العربي والفلسطيني يمزق الشعب ويشتت قراره ويعصف بقضيته الوطنية ، لذلك ينبغي ان يحارب ولا يكون ذلك الا ببرنامج وطني سياسي وحدوي مشترك يتفق عليه الجميع ويحافظ على الثوابت الفلسطينية وعلى راسها حق العودة واسلامية القددس وعودتها كاملة ووقف التنسيق الامني واللقاءات التطبيعية التي تضر بمصالح شعبنا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق