العاروري: سلاح المقاومة خط أحمر غير قابل للتفاوض

قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن جهات إعلامية وأطرافا عربية تحاول ضرب العلاقة بين الحركة ودولة قطر من خلال اتهامات للدوحة بأنها تقف ضد المصالحة الفلسطينية.

وأضاف العاروري -في لقاء خاص مع الجزيرة- الأربعاء، أن قطر تدعم المصالحة الفلسطينية بغض النظر عن مكان إنجازها، سواء كان في مصر أو غيرها.

وأكد على متانة العلاقة بين الحركة وقطر، وأن وفدا من الحركة زار الدوحة عدة مرات وأطلع المسؤولين فيها على تطورات المصالحة والأوضاع الفلسطينية، واستبعد تصريح أي مسؤول في حماس ضد قطر، خاصة من أبناء غزة التي تشهد دعما قطريا متواصلا.

وفيما يخص المصالحة الفلسطينية أكد العاروري أن حركة حماس مستعدة لتقديم مزيد من التنازلات بهدف الوصول إلى تفاهمات من شأنها إنجاح المصالحة بشرط عدم الإخلال بثوابت الحركة والقضية الفلسطينية.

وأضاف أن سلاح المقاومة يعتبر خطا أحمر وليس هناك مجال للنقاش فيه أو التفاوض بشأنه، كما أكد على أن حركة حماس لن تعترف بإسرائيل لا الآن ولا في المستقبل.

وبشأن علاقة حركة حماس مع إيران، قال العاروري إن هناك اختلافات وتباينا في الرأي بين طهران والحركة، لكنه أضاف أن الطرفين تجاوزا هذه الخلافات على قاعدة دعم القضية الفلسطينية والتمسك بخيار المقاومة وسلاحها، دون الطلب من حركة حماس اتخاذ مواقف بشأن الصراعات الإقليمية والخلافات بين دول المنطقة.

ودعا العاروري الاطراف الاقليمية الى ان تتقبل فكرة، ان “اسرائيل، هي الخطر المركزي، وهو ما يتطلب تقديم الدعم والاسناد والمؤازرة الى المقاومة واحتياجاتها”.

ونفى ان تكون اتصالات الحركة مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان تستهدف التعامل معه كبديل للرئيس محمود عباس، مشيرا الى ان “التعامل مع دحلان جاء باعتباره احد الشخصيات التي قادت الصراع مع حماس قبل عشر سنوات، وعندما تريد حماس تحاوز هذه الصفحة فلا بد من الحديث مع من كان مسؤولا عنها”.

واضاف “ان تقوم حركة فتح بفصل دحلان وعدم التعامل معه فهذا غير ملزم لنا، ذلك ان اشخاصا فُصلوا من حركة حماس وقد تعاملت معهم فتح وبوأتهم المنابر”.

المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى