مقالات رأي

دور الانترنت في خدمة الأسرى

لقد اضحى العالم قرية صغيرة في ظل الثورة التكنولوجية و ظهور الانترنت وشبكات التواصل العالمية ، ولقد صار بالامكان التواصل السهل والسريع مع جميع أرجاء الارض ، لذا صار لزاما على من يحملون الافكار وينتمون الى قضاياهم ان يستغلوا ويسخروا هذه الامكانات التكنولوجيه في خدمة قضاياهم ، وان يعملوا جاهدين على توجيه هذه الامكانات ضمن عملهم ومنهجهم.
قضية الأسرى في سجون الاحتلال احد اهم القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينيه لما تحمله هذه القضية من جانب انساني واجتماعي بالاضافه الى كون هذه القضية مرتبطة بحياة المواطن الفلسطيني اليومية ، بل نكاد نجزم انه لا يوجد منزل فلسطيني لم يمر بتجربة الاعتقال المرير، لذا لابد من مناصري الأسرى والعاملين من اجلهم استغلال الانترنت و وسائل التواصل الاجتماعي خاصة الفيس بوك و التويتر من اجل ملف الأسرى ، ومن تجربتي الشخصية من خلال مدونتي على الانترنت ومجموعتنا العاملة في مجال الأسرى وصلتني العديد من الرسائل من اخوة واخوات عرب يستغربون وجود اسرى وأسيرات في سجون الاحتلال ، لذا لابد من تسخير كل الامكانات المتاحة من اجل نشر قضية الأسرى عالميا وايجاد مجموعات مساندة ( لوبي غربي ) في المجتمعات الغربية لتكون عامل ضغط على الحكومات من اجل انهاء معاناة الأسرى و وضع حد للانتهاكات الاحتلاليه بحقهم مستغلين اللغة التي يفهمها الغرب وهي حقوق الانسان و الانسانية .
ومن اجل تفعيل دور الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي كان لابد من:
• ايجاد صفحات ومواقع تعمل من اجل الأسرى بعدة لغات حتى تصل الى اكبر عدد من الجمهور وخاصة الجمهور الغربي
• تفعيل الحملات الالكترونية ونذكر هنا الحملة الاخيرة ( اليوم الالكتروني لمساندة الأسرى ) وما لاقاه هذا النشاط من تفاعل واهتمام اعلامي وشعبي عكس دور العمل الكتروني لخدمة قضية الأسرى ، فأكثر من 200 صفحة ومجموعه إلكترونية ضمت اكثر من 10 ملايين عضو ساهمت وشاركت بالحملة ، وبذلك وصل صوت الأسرى لاكبر عدد من الجمهور لخلق رأي عام مساند للأسرى.
• تفعيل المجموعات والصفحات التابعه للأسرى وان لا تكون مجرد اسماء وليس لها أي اثر فعلي على الارض
• العمل الجاد و الحقيقي لتنسيق العمل والتعاون بين المجموعات والصفحات العاملة للأسرى وان يكون الهدف هو خدمة قضية الأسرى.
• الابداع في مجال العمل وإيجاد افكار جديدة كاعداد نشرات الكترونية ومجلات إلكترونية بعدة لغات تكون بمتناول الجميع سواء قراءه مباشرة او طباعتها وتوزيعها باي منطقة تواجد فيها الناشط ، وتصميم الصور و البروشورات التي تتحدث عن الأسرى بعدة لغات.
• ترتيب وتنسيق الفعاليات التضامنية مع الأسرى المنفذه على ارض الواقع من خلال التواصل المباشر مع الشخوص المعنيين او الاعلان عن هذه الفعاليات
• مخاطبة الشخصيات الرسمية والاعتبارية العربية والدولية من خلال صفحاتهم وحساباتهم وإرسال الرسائل الداعية لهم لتبني مواقف تخدم قضية الأسرى وشرح القضية لهم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق