صحتك بالدنيا

متى تستخدم إبر ساكيندا لتخفيف الوزن؟ ما أحدث العلاجات لمرض السكري؟

ما أحدث العلاجات لمرض السكري؟ وهل صحيح ما يقال عن علاج السكري بالخلايا الجذعية؟ وماذا عن دواء ساكيندا؟ ومتى يستخدم لتخفيف الوزن؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة.

ويقول الدكتور عماد الناعم، الاستشاري الأول في أمراض الغدد والسكري والأيض في مؤسسة حمد الطبية بقطر، الأستاذ المساعد في كلية الطب وايل كورنيل.

وقال الدكتور إن هناك نوعين جديدين من علاجات مرض السكري من النوع الثاني، وهي:

الأول: العلاج هرموني، وهو مجموعة من الأدوية تسمى “مناهضات مستقبل الببتيد الشبيهة بالغلوكاغون 1” (glucagon-like peptide-1 receptor agonist)، وهي مادة دوائية تشبه هرمون الإنكريتين، وهو هرمون تفرزه الأمعاء بشكل طبيعي، ويذهب إلى البنكرياس ويحفزه على إفراز هرمون الإنسولين، كما يذهب إلى الدماغ ويعزز الشعور بالشبع، ويبطئ حركة المعدة.

ويتوافر هذا العلاج على صورة إبر تساعد في السيطرة على سكر الدم، كما يساعد في تخفيض الوزن. وهذه الأدوية تعطى للمرضى المصابين بالنوع الثاني من السكري.

رسائل بالواتساب

وحول ما يتناقله البعض في رسائل بالواتساب ووسائل التواصل الاجتماعي، عن توصل مستشفيات إلى علاج مرض السكري باستخدام الخلايا الجذعية؛ قال إن هذا كله في دور الدراسة، لكن حتى اللحظة لا صحة لهذه المزاعم، وليس لها سند علمي، ولا ينصح بالخضوع لهذه  العلاجات لأنها قد تكون لها أخطار كبيرة.

وعن عقار “فيكتوزا” (victoza)، قال الدكتور إن الاسم العلمي لهذا العقار “ليراغلوتايد” (Liraglutide)، وهو علاج يشبه هرمون إنكريتين، ويستخدم لعلاج مرضى السكري، ويتوافر في صورة إبر تعطى في جرعات تصل حتى 1.8 مليغرام.

وأضاف الدكتور أن الأطباء لاحظوا أن المرضى الذين استخدموا هذا العقار سجل نسبة منهم انخفاضا ملحوظا في الوزن، مما دفع إلى استخدامه في جرعة أكبر لتخفيض الوزن لدى غير المصابين بالسكري، ويأتي في صورة عقار اسمه “ساكيندا” (Saxenda)، وبجرعة 3 مليغرامات.

وعن الحالات التي يستخدم فيها عقار ساكيندا، قال إنهم:

1- الذين اتبعوا حمية رياضة، ولكن لم ينخفض وزنهم.

2- الذين يكون معامل كتلة الجسم لديهم أكثر من 30.

3- الذين يكون معامل كتلة الجسم لديهم أكثر من 27، وعندهم مشاكل أخرى مثل السكري وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

وأكد الدكتور أن هذا العقار يجب ألا يُستخدم إلا بناء على وصفة الطبيب، لأن له آثارا جانبية ولا يصلح لجميع الحالات.

والنوع الثاني هو العلاجات التي تطرح السكر الزائد في الدم مع البول، وبالتالي تؤدي لخفض سكر الدم، وهي أيضا للمرضى السكري من النوع الثاني.

وقال الدكتور إن اختيار العلاج الملائم للمريض يعتمد على حالته، فمثلا إذا كان المصاب بالسكري يعاني من زيادة في الوزن فعندها يعطى العلاج الهرموني.

أما إذا كان مستوى السكر في الدم ليس مضبوطا بعلاج الميتفورمين، وكان المريض لا يرغب في استخدام الإبر، فعندها يعطى النوع الثاني من العلاجات والتي تعمل على طرح السكر مع البول.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق