12 ألف مريض مهددون نتيجة إغلاق مشفى “المطلع” بالقدس بسبب ديون السلطة

أكد وليد نمور المدير العام لمستشفى المطلع بالقدس المحتلة، أن حوالي 12 ألف مريض “سرطان وكلى” من الضفة المحتلة وقطاع غزة أصبحت حياتهم في خطر نتيجة تهديد إغلاق المشفى بسبب تراكم ديون السلطة.

وقال نمور : الفاتورة الشهرية للسلطة الفلسطينية بلغت 15 مليون شيكل، ووصل مجموع ديون السلطة 122 مليون شيكل، ومن المتوقع أن يقفز الى 136 الأسبوع المقبل.

وأضاف: “أن هذه المبالغ بسبب علاج المشفى لمرضى يتم تحويلهم من المشافي الفلسطينية بالضفة وغزة، للعلاج في مشفى المطلع على نفقة السلطة، لكنها لا تدفع وأصبح المشفى عاجز عن تقديم الخدمة”.

وتابع: “أن وضع المشفى سيئ على جميع الأصعد، والإغلاق فرض علينا لأنه لا يوجد لدينا إمكانية لإدارة المشفى من استلام أدوية وعلاجات وصيانة الأجهزة، بوجود أزمة مالية خانقة ناتجة عن عدم دفع ديون السلطة المستحقة”.

وأوضح نمور أن نصف الفاتورة الشهرية والتي تبلغ 7 مليون شيكل تذهب للعلاجات والأدوية والجزء الأكبر لعلاج السرطان، لافتاً الى أنهم منذ عام والمشفى تطالب السلطة بتسديد ديونها.

وشدد على أن مشفى المطلع يعد أحد أكبر المشافي الذي يستوعب مرضى غزة والضفة، إذ يعالج حوالي 12 ألف مريض سنوياً، ويتم تقديم رعاية طبية عالية المستوى وأدوية باهظة الثمن، مبيناً ان 30% منهم من غزة و70% من الضفة.

ودعا نمور السلطة الفلسطينية الى أن تجعل تسديد ديون مشفى المطلع ومستشفيات القدس المماثلة والمهددة بالإغلاق نتيجة تراكم ديون السلطة، الى جعلها في أولولية الميزانية المالية للسلطة.

وردّ نمور على اتهامات وجهت للمشفى بطرد مرضى من غزة، بالقول: “لا يمكن لنا أن نطرد أي مريض، خصوصا مرضى غزة الذين يعانون نتيجة الحصار، ولكن ما حصل أننا نتبع آلية جديدة، بدراسة كل حالة تأتينا من الضفة وغزة، ويجري تقييم حالته وحساب قيمة علاجه، فإن توفر ثمن علاجه في صندوق المشفى يتم علاجه، لانه لا يجوز قطع فترة العلاج”.

وأعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد بسبب توقف مستشفى المطلع في مدينة القدس المحتلة عن استقبال مرضى القطاع المحولين للعلاج فيه، بسبب تراكم الديون المستحقة على وزارة الصحة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى