مقالات رأي

المشكلة ليست شعب ضد الحمد الله

نقطتان حول الضمان:
– المشكلة ليست شعب ضد الحمد الله.
الضمان هو منتج لنهج حاكم، غير متمثل بشخص واحد. وتغيير حكومة/شخص لا يتعدى كونه تغيير ثوب.
أما النهج الذي أنتج الضمان ما زال موجودا. لذلك الحراك يجب أن يستمر وإن تغيرت الوجوه أو تم “تجميد” القرار.
ومن أكبر الأخطاء البدء بمداهنة فلان وعلان من القيادات لأنها “حققت مطالب الحراك” ووقفت معه. بينما في الواقع أن الضمان هو ناتج عن نهج وهذه الشخصيات جزء من هذا النهج أو حتى رأس فيه. من أكبرها لأصغر لسان. فبالله عليكم ما حد يحكيلنا “نضع ثقتنا في …” لأنو بعد فترة رح يوض…

– النقطة الثانية تتلخص في تلميع “وجوه” لهذا الحراك وخلق قيادات. المبالغة في مركزية الحراك وتنظيمه حتى تصبح له هيكلية واضحة وقيادة ومرجعية.
وجود هيكل تنظيمي محدد سيجعل الحراك أكثر عرضة للتفكك والتحطيم. من السهل على الحكومات أن تواجه الأجسام المنظمة مهما بلغت قوتها وحشودها. لأن الجماهير ستكون تابعة لزمرة، وبمجرد التأثير على هذه القلة ستؤثر بكل الحراك.
بينما ما يخيف الحكومات حقا هو الجماهير الغاضبة الثائرة بغير تنظيم ولا قيادة… يعني بالعربي ما بتلاقي حد تحكي معاه ولا حد يمون ع هاي الناس.
لذلك وجب الحذر من بروز ناطقين باسم الحراك وتلميع قيادات/ ممثلين للحراك. الحراك يجب أن يبقى جماهيريا بقدر المستطاع، ولا يجوز أن يكون لشخص او عدد قليل من الأشخاص بروز واضح وأن يصبحوا مرجعية عند الجماهير.

تزامن القضيتين مريب. الأولى تجميد القرار و”تغييرات” الحكومة، لامتصاص الغضب وتقليل الحشد. والثانية بروز أو إبراز “قيادات” للحراك بشكل ملفت…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق