الإحتلال يعتقل 51 مواطنا من بلدة العيساوية

شنّ  الاحتلال، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في القدس، طالت 51 فلسطينياً؛ من بينهم أكثر من 22 طفلاً.

وذكرت شرطة الاحتلال في بيان لها اليوم، أن قواتها شنّت حملة في قرية العيساوية الواقعة شمالي شرق القدس المحتلة فجر اليوم، حيث اقتحمت وفتّشت عشرات منازل المواطنين الفلسطينيين.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 51 فلسطينياً ممن تشتبه بممارستهم لأعمال “إخلال بالنظام”، حدثت مؤخراً في القرية، من بينها عمليات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة على دوريات الشرطة، لافتة إلى أن تلك الأحداث أصابت عدداً من عناصرها العسكرية بإصابات.

وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية قامت أيضاً فجر اليوم بـ “حملة تفقّد” للمعتقلين الخاضعين للحبس المنزلي، للتأكد من اتّباعهم لشروط ذلك الحبس، كما قامت طواقم بلدية الاحتلال المرافقة للقوات بفحص تراخيص المحال التجارية ومحو جميع الكتابات “الجرافيتية” على الجدران.

وفي تعقيبه على تلك الأحداث، قال رئيس “لجنة أهالي الأسرى المقدسيين”، أمجد أبو عصب، إن ما قام به الاحتلال الليلة يعتبر حملة أمنية بحتة، طالت 51 شاباً، من بينهم أسرى محرّرون ومصابون برصاص الاحتلال سابقاً.

وأضاف لـ”قدس برس” إن قوات الاحتلال اعتقلت 22 طفلاً  دون سن الـ18 عاماً، مشيراً إلى نقل جميع المُعتقلين وتوزيعهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية؛ “القشلة”، “المسكوبية” (غرب القدس)، “مخفر صلاح الدين” (وسط المدينة)، “النبي يعقوب” (شمال المدينة).

وأكّد أن من ضمن المعتقلين الطفل المُصاب طارق العيساوي (16 عاماً)، والذي كان من المقرر أن يتم تركيب عين زجاجية له اليوم، بدل التي فقدها نتيجة رصاصة مطاطية قبل ثلاثة شهور، لكن الضابط الإسرائيلي لم يقتنع بذلك وأصرّ على اعتقاله.

ولفت إلى أن الحملة شملت أيضاً تسليم بلاغات لأسرى محررين لمراجعة المخابرات الإسرائيلية من ضمنهم شيرين العيساوي، ومحمود عوض الله، ونور سلطان، إضافة إلى أن من بين المُعتقلين من اعتُقل على خلفية ديون لبلدية الاحتلال.

وقال أبو عصب “إن سلطات الاحتلال تنظر للعيساوية بعين الخطورة والحقد، فهي خزّان لا ينضب من خيرة الشبّان، فالاحتلال حاول كسر العيساوية بالإجراءات الظالمة والعقوبات الجماعية بهدم المنازل وإغلاق المداخل، والحملات الضرابية، وتحرير المخالفات، وكلها إجراءات باءت بالفشل”.

وأوضح أن الاحتلال يحاول جاهداً تطويع العيساوية من خلال حملات الاعتقال المستمرة التي تطال الصغار والكبار، والتي يهدف من خلالها إلى إدخال الخوف في قلوب أبناء العيساوية، لثنيهم عن النضال والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى