أخبار
أخر الأخبار

حماس ترفض المنحة القطرية وتؤكد “لا مساومات وهذه شروطنا”

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الخميس، رفضها استقبال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية في ظل المماطلة ومحاولات الاحتلال الإسرائيلي إدخالها في أتون الانتخابات الإسرائيلية، في الوقت الذي أعلنت “إسرائيل” قرارها إدخالها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع قيادة حركة حماس بغزة مع السفير القطري محمد العمادي، الذي وصل قطاع غزة الليلة الماضية، وذلك بمكتب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس “خليل الحية” إن حركته أكدت للسفير العمادي رفضها استقبال أموال الدفعة الثالثة ومحاولات الاحتلال ابتزاز شعبنا وإدخاله ومسيرة العودة في أتون الانتخابات.

وأضاف الحية خلال مؤتمر أعقب اللقاء مع العمادي: “نرفض السياسة الإسرائيلية التي تمارس دور الابتزاز والتلكؤ والتراجع على الالتزام بالتفاهمات”.

وأكد بالقول: “نرفض استلام المنحة القطرية الثالثة ردًا على سلوك الاحتلال تجاه التفاهمات التي رعتها مصر والأمم المتحدة ونحمل الاحتلال المسؤولية”.

وشدد على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تسترد وتنتزع الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتحقق الأهداف التي أقيمت من أجلها.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد وافق منتصف الأسبوع الجاري على إدخال المنحة المالية القطرية الثالثة لقطاع غزة، لكنه سرعان ما تراجع مساء الثلاثاء عقب التصعيد الإسرائيلي، لتبقى المنحة المالية لموظفي غزة مرهونة للمزاج الإسرائيلي.

نتنياهو جدد موافقته على إدخال المنحة لغزة، مساء الأربعاء، خلال جلسة خاصة للمجلس الوزاري المصغر الكابينت، تلاه وصول السفير القطري محمد العمادي لغزة ليلا حاملا (20 مليون دولار) وفق الإعلام العبري.

رفض حماس للمنحة المالية قوبل بخشية إسرائيلية من ردود محتملة مصدرها قطاع غزة، إذ قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي نشر المزيد من بطاريات القبة الحديدية في مستوطنات غلاف غزة وتل أبيب، بزعم التوتر في الجبهتين الشمالية والجنوبية.

وأعلنت وزارة المالية في قطاع غزة صرف رواتب للموظفين المستفيدين من المنحة القطرية ظهر الأربعاء، وذلك من الإيرادات الداخلية لغزة.

ثمة رسائل أرادت حماس إرسالها للاحتلال، أن المنحة المالية يجب أن تبقى في مسارها الطبيعي وهدفه التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة مالياً، وأن تغميسها بالدم مرفوض، وأن عدم إدخالها لغزة يعني تفاقم المعاناة، لكن لكل شيء حدّ، وحد السيف يحمي من حماه.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق