رياضة

بالأسماء: إليك قائمة الأساطير الذين فشلوا كمدربين

نشر موقع “سبورتس كيدا” تقريرا تطرق من خلاله إلى لاعبي كرة القدم السابقين الذين لم يتمكنوا من النجاح في منصب المدرب ولم يتمكنوا من قيادة الأندية التي أشرفوا على تدريبها إلى منصات التتويج أو تحقيق نجاحات مبهرة.

وقال الموقع، إن المدربين هم العقل المدبر لفرق كرة القدم، في حين يكون اللاعبون أداة لتطبيق التعليمات الصادرة عنهم وترجمة فلسفتهم على أرض الملعب.

وفي عالم المستديرة المليء بالمفاجآت، لا يمكننا التعويل على الخبرة على أرض الميدان وحدها لحصد النجاحات، حيث بيّن لنا التاريخ أن العديد من اللاعبين الكبار لم ينجحوا كمدربين بعد اعتزالهم اللعب وتوجههم نحو الخط الجانبي للملعب.

وذكر الموقع أولا، اللاعب الإنجليزي السابق، توني أدامز، الذي كان يلقب “بالسيّد أرسنال” نظرا لكونه أسطورة النادي اللندني وصانع أمجاده عندما كان لاعبا في صفوفه خلال ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي. ويعد أدامز واحدا من أساطير نادي أرسنال بعد أن قضى مسيرته كاملة بالقميص الأحمر.

وخلافا للمتوقع، فشل توني أدامز فشلا ذريعا في منصبه كمدرب، حيث نزل فريق ويكمب وندررز تحت قيادته إلى الدوري الإنجليزي الدرجة الثانية خلال موسم 2003-2004 بعد تحقيقه نتائج كارثية للغاية. ولم يتوقف اللاعب الإنجليزي عند ذلك الحد، ليعمل على تدريب نادي غرناطة الإسباني ويساهم في نزوله إلى دوري الدرجة الثانية عقب الخسارة في سبع مباريات متتالية.

وأشار الموقع، ثانيا، إلى أسطورة كرة القدم الإنجليزية، بول جاسكوين، الذي فشل في نقل نجاحاته كلاعب إلى الفريق الذي أشرف على تدريبه.

ولطالما اعتبر متابعو كرة القدم جاسكوين أحد أكثر اللاعبين الإنجليز مهارة على الإطلاق، كما أنه تمكن من كسب قلوبهم وتعاطفهم عندما ذرف الدموع في نصف نهائي مونديال 1990 بعد تلقيه بطاقة صفراء رفقة منتخب الأسود الثلاثة.

وعلى الرغم من مسيرته المميزة كلاعب كرة قدم، فشل جاسكوين في منصب المدير الفني لفريق كيتيرينج يونايتد بعد أن تولى تدريبه في تشرين الأول/ أكتوبر 2005

ولم تدم مغامرة المدرب المبتدئ سوى 39 يوما، حيث عملت إدارة الفريق الإنجليزي على تنحيته من منصبه عقب تحقيق نتائج سيئة وصدور العديد من التشكيات بشأن إدمانه على الكحول. الجدير بالذكر أن مشاكل جاسكوين مع الإدمان حالت دون تمكنه من العمل كمدرب لأي فريق آخر.

وأضاف الموقع أن خريستو ستويتشكوف كان ثالث اللاعبين السابقين الذين عجزوا عن النجاح في منصب المدرب، على الرغم من أنه دون اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم العالمية بعد تتويجه بالكرة الذهبية والحذاء الذهبي لمونديال الولايات المتحدة 1994. وإن لم يكن ذلك كافيا، كان النجم البلغاري جزءًا أساسيا من فريق الأحلام في برشلونة.

ونظرا لمسيرته الأسطورية في الملاعب الخضراء، ارتأى الاتحاد البلغاري لكرة القدم تعيين ستويتشكوف مدربا للمنتخب الوطني في صيف سنة 2004، إلا أن النتائج التي حققها كانت بعيدة كل البعد عن المتوقع. علاوة على ذلك، شهدت فترة توليه تدريب منتخب بلغاريا عدة صدامات مع نجوم الفريق، على غرار ستيليان بيتروف الذي أقسم أنه لن يلعب لفائدة منتخب بلاده ما دام ستويتشكوف مدربا له.

وذكر الموقع أن رابع اللاعبين الذين كانوا عاجزين عن النجاح كمدربين هو لوثار ماتيوس، الذي يحمل الرقم القياسي لعدد المشاركات رفقة المنتخب الألماني برصيد 150 مباراة، الذي لم يستطع أي لاعب تحطيمه إلى اليوم.

وخلال مسيرته التي امتدت 20 سنة، لعب ماتيوس لصالح فرق كبرى مثل بايرن ميونيخ وإنتر ميلان، ناهيك عن ظفره بالكرة الذهبية.

وعقب اعتزاله لعب كرة القدم، توجه متوسط الميدان المخضرم إلى تدريب فرق مثل بارتيزان بلجراد ورابيد فيينا، فضلا عن المنتخبين المجري والبلغاري، لكنه لم يحقق النجاح المطلوب. وعلى الرغم من إبداء رغبته في تدريب أحد فرق الدوري الألماني لكرة القدم، تبدو فرصه في الإشراف على ناد ألماني ضئيلة للغاية في الوقت الحالي.

وأورد الموقع، خامسا، أن ماركو فان باستن يعد واحدا من اللاعبين الذين عجزوا عن النجاح في عالم التدريب، وذلك بعد أن كلل مسيرته كلاعب كرة قدم بنجاح منقطع النظير، لا سيما بعد قيادة المنتخب الهولندي إلى تحقيق لقب بطولة أمم أوروبا 1988. ويعرف فان باستن “بالهولندي الطائر” بين صفوف مشجعي كرة القدم.

وفي سنة 2014، وقع تعيين ماركو فان باستن مدربا لمنتخب الطواحين الهولندية، ليتلقى على إثر ذلك موجة من الانتقادات والاحتجاجات التي كانت بسبب افتقاره لأي خبرة في عالم التدريب. ويبدو أن هذه الانتقادات كانت صائبة، حيث فشل فان باستن فشلا ذريعا، كما لم تكن نتائجه رفقة هيرينفين وإي زد آلكمار جيدة أيضا.

وذكر الموقع على رأس قائمة اللاعبين الذين فشلوا كمدربين، أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الذي يرى الكثيرون أنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم. وانطلاقا من قيادته لمنتخب بلاده لتحقيق مونديال 1986 وتمكنه من الظفر بالدوري الإيطالي رفقة نادي نابولي، لا يمكن لأي كان انتقاد أسطورة مارادونا كلاعب كرة قدم.

وفي الختام، أورد الموقع أن مسيرة اللاعب الأرجنتيني التدريبية كانت فاشلة بامتياز، حيث قاد منتخب بلاده إلى خروج مذل من ربع نهائي كأس العالم لسنة 2010 برباعية بيضاء على يد المنتخب الألماني. ولم يتمكن مارادونا من تدريب أحد الفرق الكبرى آنذاك، لتقتصر مهامه كمدرب على بعض الأندية المغمورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق