مقالات رأي
أخر الأخبار

حركة بقوة الضغط والمصالح

في 2019 جبهات تستعد لمحاولة تنفيذ نظرية الحسم الجزئي استدراكا وليس اختيارا من واقع ضغط الظروف وحجم المتغيرات المتتالية وتأثيرها البالغ وضيق الحيز الزماني الذي لا يتلائم مع الحيز الاستراتيجي حسب مصالح اللاعبين وما يحمله من مخاطر، وزاوية النظر هنا نتنياهو.

جبهة الشمال تتقاطع فيها التخوفات مع الانتخابات فرضت على نتنياهو قراءة تبرر التفكير بالصوت العالي الاستعراضي من خلال طبيعة القصف وطريقة التوظيف الإعلامي.

نتنياهو يعتقد ان خروج الأمريكان من سوريا مع نجاح السوريين على الارض بمساعدة حلفاءهم وعزم الإيرانيين على الاستحكام على الارض ،وموقف الروس الاخير يجعله على مفترق طرق خطير جدا يدفعه للحسم ومحاولة احداث التغيير والتأثير .

التأثير :من خلال المجازفة الشديدة والإصرار على القصف المركز واستمرار الهجمات .
والتغيير : لدفع الأمريكان للتراجع عن الانسحاب من سوريا .

وكذلك التأثير على موقف الروس ورفع فاتورة تكلفة الوجود الإيراني في سوريا حتى يصبح الربح اقل بكثير من الخسارة المدفوعة، وتهديد النظام باستقراره ووجوده ومنع اَي عملية إعمار.

كل هذا يتم في الآونة الاخيرة على نمط ما يجري في دول الموز علنا جهارا نهارا في الاعلام فقط لمصلحة نتنياهو وإمكانية انتخابه، مستغلاً إجماع الجهات الأمنية والعسكرية بأن أي تغيير في المناخ الاستراتيجي في جبهة الشمال لصالح إيران سيكلّف دولة الاحتلال تكاليف خطيرة للغاية، وتهدد أمنها القومي واستقرار وجودها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق