مقالات رأي
أخر الأخبار

ما حقيقة الاعتقالات السياسية في الضفة وقطاع غزة؟

الكاتب| ياسين عز الدين 

أريد الاستدلال بشهادة خليل عساف رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية، وهو يتصدر جهود التواسط لإنهاء الاعتقالات السياسية سواء في الضفة أو قطاع غزة.

 

لا اتفق معه في عدة أمور مثل محاولته في الكثير من الأحيان الإمساك بالعصا من المنتصف، وإن كنت أعذره بحكم موقعه كوسيط بين الطرفين، لكن للأمانة معلوماته بالنسبة للاعتقالات السياسية هي الأكثر دقة وحيادية.

 

تكلم عن وجود 5 معتقلين سياسيين (من فتح) في قطاع غزة حاليًا، وكذب الرواية التي تزعم وجود 500 حالة اعتقال وتحدى الاتيان بعشرين حالة اعتقال (حقيقي وليس وهمي).

 

في الضفة الغربية تكلم عن 100 حالة اعتقال موجودين في سجون السلطة حاليًا.

 

يقول البعض أن اعتقال شخص واحد واعتقال مئة هي جريمة، وأرد عليهم إذًا لماذا استخدام أرقام مزيفة؟ لماذا لا تذكرون للناس الحقائق كما هي دون كذب أو مبالغة، واتركوا لهم الحكم؟

 

حسب نشطاء حماس في الضفة الغربية فهنالك 150 حالة اعتقال موثقة في الحملة الأخيرة ونتكلم عن اعتقال لأسبوع وأكثر، منهم 80 ما زالوا معتقلين (التباين في أرقام المعتقلين يأتي من عدم تبليغ الأهالي ومن الإفراج عن عدد منهم خلال اليومين الماضيين).

 

في قطاع غزة كان هنالك استدعاءات لعشرات العناصر من فتح قبل احتفال الانطلاقة واحتجز بعضهم لساعات أو يوم على الأكثر، وذلك تخوفًا من وقوع صدامات دموية كانت السلطة تشجع عليها، وخليل عساف يتكلم عن بقاء 5 منهم قيد الاعتقال ولا أدري المبررات.

 

الاعتقالات في الضفة الغربية تستهدف أنصار حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وحزب التحرير وأنصار محمد دحلان، قسم منها تلبية للتنسيق الأمني مع الاحتلال والقسم الآخر ضمن الحرب على المخالفين السياسيين.

 

الاعتقالات في قطاع غزة انحصرت في الأعوام الأخيرة في صفوف فتح (جناح محمود عباس)، بينما لا توجد اعتقالات سياسية في صفوف الآخرين.

 

حماس ممنوعة من العمل مطلقًا في الضفة الغربية، بالإضافة لحركة الجهاد الإسلامي وأنصار محمد دحلان، أما فصائل اليسار فلهم حرية العمل (من جانب السلطة وليس الاحتلال).

 

أما في قطاع غزة فهنالك حرية عمل لفتح (محمود عباس) مع قيود في بعض الأحيان، أما باقي الفصائل فيعملون بحرية كاملة في غزة.

 

ربما ترون حماس مخطئة في بعض الممارسات أعلاه، وربما تؤمنون أن الخطأ هو خطأ سواء كان كبيرًا أم صغيرًا، لكن اذكروا الحقائق كما هي ولا تزوروها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق