أخبار

صفقة القرن.. دولة فلسطينية في 90% من الضفة والأقصى للاحتلال

ذكرت محطة إسرائيلية، الأربعاء، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام بالشرق الأوسط “صفقة القرن”، ستقترح إقامة دولة فلسطينية على ما يصل لـ90% من الضفة الغربية المحتلة.

ورفض البيت الأبيض الذي يتكتم تفاصيل الخطة التقرير الذي بثته محطة (ريشيت) القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية، بوصفه تكهنا غير دقيق ويقول إنه لن يكشف عنها قبل شهور.

ووفق التقرير فإن صفقة القرن تقترح إقامة دولة فلسطينية على 90% من أراضي الضفة المحتلة، على أن تشكل أجزاء من القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، في حين تخضع البلدة القديمة في المدينة، حيث يقع المسجد الأقصى المبارك وسائر الأماكن المقدسة، تحت سيطرة الاحتلال، ولم يذكر التقرير أي شيء عن غزة.

أبرز ما ورد في تقرير القناة 13 الإسرائيلية:

  •  صفقة القرن تتضمن إقامة دولة فلسطينية في منطقة تزيد مساحتها عن ضعف مساحة المناطق “أ” و”ب”، الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.
  • هذه المساحة قد تشكل من 90 – 85% من مجمل مساحة الضفة المحتلة، على أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية في القدس الشرقية، ولا تشمل الأماكن المقدسة.
  • الخطة ستتضمن ضم دولة الاحتلال الإسرائيل لتكتلات استيطانية يهودية في الضفة الغربية في حين سيتم إخلاء أو وقف بناء المستوطنات المنعزلة، وفقًا للتقرير.
  • من المقرر أن تشمل الصفقة تبادلًا للأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك فيما يتعلق بسائر المساحة المتبقية من الضفة المحتلة والتي ستضمها دولة الاحتلال الإسرائيل، وفقًا لتفاصيل الخطة، لكن ليس من الواضح مدى تبادل الأراضي وعن أية مناطق يدور الحديث.
  • ترمب يرغب في استكمال الإجراءات الإسرائيلية المقترحة بتبادل للأراضي مع الفلسطينيين وأن تكون المدينة القديمة التي تحيط بها الأسوار في القدس الشرقية، ويوجد بداخلها المقدسات اليهودية والإسلامية والمسيحية، تحت سيادة الاحتلال الإسرائيلي لكن بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن.
  • معظم الأحياء العربية في القدس الشرقية ستكون تحت السيادة الفلسطينية وستكون بها عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل.

نقاط تجاهلتها الصفقة المزعومة:

  • لم يشر التقرير إلى مصير اللاجئين الفلسطينيين الذي يعد أحد نقاط الخلاف الكبرى في الصراع الممتد منذ عشرات السنين.
  • التقرير لم يتناول وضع قطاع غزة في هذه الخطة. وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تعارض السلام مع الاحتلال الإسرائيلي، على هذا القطاع.

ماذا بعد هذا التقرير؟

  • تقديرات ترمب تشير إلى أن السلطة الفلسطينية سترفض الخطة الأمريكية المقترحة، ولكن الرئيس الأمريكي يأمل بأن يكون يعلن الطرف الإسرائيلي عن قبولها.
  • القناة الإسرائيلية أشارت إلى أن ترمب أراد نشر خطة السلام خلال الأسابيع الماضية، إلا أن مقربيه نصحوه بالانتظار حتى الانتهاء من انتخابات الكنيست المقررة في التاسع من شهر أبريل/نيسان المقبل.
  • هذه التفاصيل ربما تكون الأقرب لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، وليست الخطة النهائية، وفقًا للقناة.
  • وتقول إسرائيل إن القدس “عاصمتها الأبدية الموحدة” وهو ما لا يحظى باعتراف دولي، بينما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، بما في ذلك مجمع المسجد الأقصى في المدينة القديمة، عاصمة لدولتهم المستقبلية.
  • لم يرد مسؤولون إسرائيليون أو فلسطينيون حتى الآن على تقرير المحطة الإسرائيلية.

تصريحات “جيسون غرينبلات” مبعوث ترمب للشرق الأوسط:

  • التقرير “غير دقيق”. (لكنه لم يحدد الجزء غير الصحيح في التقرير).
  • التكهنات بشأن محتوى الخطة لا تفيد. قلة على الكوكب تعرف ما تنطوي عليه… في الوقت الحالي.
  • نشر أخبار كاذبة أو مشوهة أو منحازة في وسائل الإعلام غير مسؤول ويضر بالعملية.

تصريحات “داني دانون” سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة:

  • يجب ألا يتم الكشف عن خطة ترمب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل/نيسان.
  • ما نفهمه أنها لن تطرح قبل الانتخابات. إنه قرار ذكي لأننا لا نريد أن تصبح هذه قضية الانتخابات.
  • وتتوقع استطلاعات الرأي فوزًا سهلًا يؤمن لرئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو ولاية خامسة. وتعثرت محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس برعاية الأمم المتحدة عام 2014.

تصريحات الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية “نبيل أبو ردينة“:

  • أي خطة سلام لا تتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها كامل القدس الشرقية على حدود عام 1967 سيكون مصيرها الفشل.
  • استمرار بث الاشاعات والتسريبات حول ما يسمى بملامح صفقة العصر التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية، إضافة إلى الاستمرار في محاولة ايجاد أطراف إقليمية ودولية تتعاون مع بنود هذه الخطة هي محاولات فاشلة ستصل إلى طريق مسدود.
  • العنوان لتحقيق السلام العادل والدائم هو القيادة الفلسطينية التي تؤكد أن أية طروحات تتعلق بالمسيرة السياسية يجب أن تكون على أساس الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
  • طريق تحقيق السلام في المنطقة واضح، يمر من خلال الشرعية الفلسطينية، وأية مشاريع تهدف للالتفاف على آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال لن يكتب لها النجاح وستنتهي، وسينتصر شعبنا مهما كان حجم هذه المؤامرات والتحديات على قضيتنا وثوابتنا الوطنية.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق