مقالات رأي

محلات رامي ليفي: الخيانة ليست وجهة نظر

الكاتب | ياسين عزالدين

عندما يفتتح رجل أعمال صهيوني مثل رامي ليفي مجمعًا تجاريًا في عطروت شمالي القدس، ويتهافت بعض الفلسطينيين للشراء منه أو استئجار محلات فيه فهذا مرفوض قطعًا.

اليوم ألقى شبان الانتفاضة زجاجات حارقة على المجمع التجاري من خلف الجدار، فبدأ أولئك المطبعون مع الاحتلال بانتقاد الهجوم بحجة أن الزبائن وأصحاب المحلات من الفلسطينيين.

هذا بالضبط ما حذرنا منه دومًا: أن يصبح أمن المحتل هو مصلحتنا التي ندافع عنها! مثل سلطة أوسلو بالضبط.

كيف سنقاوم المحتل ونحن نتعايش معه؟ كيف سنقاومه وهو يختبئ خلف أبناء جلدتنا؟

الحل الثوري والوطني الوحيد هو أن تقاتله وتعتبر كل فلسطيني يتعامل مع رامي ليفي، ويتعرض للأذى المادي أو الجسدي نتيجة هجمات المقاومة مثله مثل المستوطن، وإذا مات فهو فطيس

بالنسبة لإحصائيات المقاومة التي أعدها كل يوم سأحسب كل مصاب فلسطيني في هذه الهجمات مع المستوطنين.

لا تضع يدك بيد المحتل ثم تطلب من ابن شعبك أن لا يؤذي هذا المحتل وإلا فأنت عميل!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق