السنوار: نناقش الآن كيفية انتزاع “إسرائيل” وسحقها من الوجود

قال القائد العام لحركة حماس في غزة، يحيى السنوار، إن المقاومة في القطاع تستطيع ضرب “اسرائيل” خلال خمسة دقائق بما ضربته خلال 51 يوما.

وأضاف السنوار خلال لقاء جمعه مع الشباب، اليوم الخميس في غزة، “ولّى الزمان الذي تناقش فيه حماس فكرة الإعتراف بإسرائيل، نحن تجاوزنا هذه المرحلة، والنقاش الآن على كيفية انتزاع إسرائيل لسحقها من الوجود.. لم تمر دقيقة دون أن نراكم قوتنا ونزيدها”.

وتابع، “تحدثت قبل أيام مع الأخ محمد الضيف وقال لي: إذا فكر عدونا بالتعدي على مقدراتنا ومقدساتنا فسنكسر عنقه كسرة لا تقوم لجيشه بعدها قائمة”.

فيما رد السنوار  على بيان الكبينيت بتسليم الجثامين جنود الاحتلال الأسرى في غزة، “إذا بيقولوا عنهم جثامين هم أحرار “، في إشارة إلى أن الجنود الإسرائيليين أحياء بيد المقاومة.

المصالحة

وأكد السنوار  على أن حركة حماس اتخذت قراراً لا رجعة عنه بأن لا تكون جزء من الإنقسام، مضيفا، “لا أحد يلزمنا بشروطه لإنهاء الإنقسام، المصالحة شأن فلسطيني داخلي ليس لكائن من كان أن يضع أصبعه ليخربشها”.

ولفت إلى استشعاره بخطر يتهدد المصالحة رغم ما تم قطعه من أشواط، “يجب عليكم أن تكونوا درعاً يدافع عن مشروع المصالحة الذي هو جزء من مشروعنا الوطني الذي سينتهي بالتحرير”.

وشدد على أن حركة حماس لن تسمح بإفشال مشروع المصالحة، وخاصة أن إفشاله يعني فشل المشروع الوطني، معلقا، “يجب أن لا نستعجل في الحوار ولا نخطو الخطوة الثانية حتى نتثبت من نجاح الأولى”.

وقال، “في المصالحة هناك منتصر واحد هو شعبنا وقضيتنا وإذا كانت المصالحة هزيمة لحماس كحزب فنحن مستعدون للهزيمة لأجل القضية والشعب”.

وبين أن الوزير نظمي مهنا أكد خلال زيارته الأخيرة لقطاع غزة أنه سيتم تسليم  المعابر قبل أن الساعة 12 ليلاً من مساء يوم 31/10/2017.

ودعا السنوار  الشباب لدراسة اتفاقية الوفاق عام 2011 لأهميتها في المرحلة المقبلة، مبينا أنه يوجد ثلاث قضايا خلافية في تشكيل المجلس الوطني يجب على الشباب الضغط لحلها، من بينها ملف الأمن، وخاصة أن العقيدة الأمنية لأجهزة الضفة مغايرة للعقيدة الأمنية للأجهزة في غزة، على حد تعبيره.

العلاقة مع مصر وايران

وعن الدور المصر، علق، “علاقتنا بمصر جميلة، ونكتشف بهم يومياً كل شيء جميل”، مؤكدا على أن مصر أدارت الحوارات بشكل نوعي وتحلت بطول النفس ولعبت دوراً محوريا.

أما بما يتعلق بتمكين الحكومة، أوضح السنوار أن حركة حماس طلبت مناقشة التفاصيل لتتمكن من تذليل العقبات أمام الحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن حركة فتح طالبتها بجلب الأموال ممن قطر لتغطية موظفي غزة خلال الفترة الانتقالية.

وعن علاقة حماس بايران، علق، “واهم من يظن أننا سنقطع علاقتنا بإيران، أحب أن أكد أن إيران كانت الداعم الأكبر لكتائب القسام وأن القوة التي يمتلكها القسام اليوم كان الجزء الأكبر منها من إيران”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى