أخبار

حصاد القدس.. استشهاد 7 فلسطينيين وهدم 143 منشأة خلال 2018

وثّق مركز فلسطيني الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس وسكّانها ومقدّساتها الدينية خلال عام 2018، والتي أسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين فلسطينيين واعتقال 1736 آخرين، وهدم 143 منشأة سكنية وتجارية.

وذكر “مركز معلومات وادي حلوة – سلوان” في تقريره السنوي، أن القوات الإسرائيلية قتلت سبعة مقدسيين منذ بدء العام؛ من بينهم أسير كان يقضي مدّة حكمه في سجون الاحتلال.

والشهداء هم؛ عبد الرحمن بني فضل (28 عاماً) من نابلس، الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عامًا)، أحمد محاميد من أم الفحم، محمد عليان (26 عامًا) مخيم من قلنديا، عبد الرحمن أبو جمل (17 عاماً) من جبل المكبر، مجد مطير (26 عاماً) من مخيم قلنديا، والفتى المقدسي قاسم العباسي (17 عاماً).

ورصد المركز، 1736 حالة اعتقال في مدينة القدس المحتلة، طالت 33 منها أطفال دون سن الـ 12 عاماً، و461 قاصرًا، و63 من الإناث (بينهن قاصرتان و4 مسنات)، إضافة إلى 10 مسنين من الرجال.

وأصدرت سلطات الاحتلال العام الماضي 176 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، لفترات تراوحت ما بين أسبوع إلى ستة شهور، من بينها ما استهدف 30 سيدة و13 فتى، وفقًا للمركز.

كما بيّن إصدار الاحتلال لـ 17 قرار إبعاد عن مدينة القدس، إضافة إلى 6 قرارات منع مقدسيين من دخول الضفة الغربية.

وأشار المركز إلى أنه مع نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي، قرر وزير الداخلية الإسرائيلية سحب هويات نواب القدس الثلاثة؛ محمد أبو طير، أحمد عطون، ومحمد طوطح، ووزيرها الأسبق خالد أبو عرفة، بعد اتهامهم بـ “عدم الولاء لإسرائيل وعضويتهم في حركة حماس”، وذلك بموجب تعديل برلماني منح وزير الداخلية صلاحية سحب الإقامات من المقدسيين خلال آذار/ مارس.

كما قرر وزير الداخلية سحب إقامة والدة الشهيد بهاء عليان التي تسمح لها بالسكن في مدينة القدس، بحجة قيام نجلها بتنفيذ عملية فدائية عام 2015، وترويج العائلة لما قام به وتمجيده من خلال الوقفات والندوات.

ورصد “مركز معلومات وادي حلوة” هدم 143 منشأة فلسطينية في القدس،لافتاً إلى أن أكثر الأحياء المقدسية التي نفذت فيها بلدية الاحتلال عمليات هدم كانت ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، حيث هدمت الآليات فيها 30 منشأة.

وتلا بلدة سلوان، مخيم شعفاط (إلى الشمال الشرقي) بهدم 21 منشأة، ثم بلدة بيت حنينا (شمالاً) 19 منشأة، فالعيساوية (إلى الشمال الشرقي) 18 منشأة، ثم جبل المكبر (جنوباً) 17 منشأة، إضافة إلى تنفيذ عمليات هدم في معظم الأحياء الأخرى.

وجرفت آليات الاحتلال 3 قطع أرض في مدينة القدس (العيسوية وسلوان وبيت صفافا)، كما أصدرت قرارًا يقضي بإخلاء منزل وغرفة في بلدة سلوان بحجة خطورة البناء، وذلك بسبب أعمال الحفر أسفلهما وأعمال للمستوطنين في أرض ملاصقة لهما.

وأوضح المركز أن من بين المنشآت التي هدمت، 24 منشأة هدمها أصحابها “ذاتياً” بعدما أُجبروا على ذلك من قبل بلدية الاحتلال.

وواصلت بلدية الاحتلال توزيع إخطارات بهدم منشآت سكنية وتجارية في مدينة القدس؛ بحجة البناء دون ترخيص.

وفي العام 2018، افتتحت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها الجديدة في القدس، منتصف أيار/ مايو الماضي، بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية الــ71، في تكريس لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، مطلع شهر كانون أول 2016، في انتهاك لقواعد القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق