منوعات

مخاوف حقيقية من الذكاء الاصطناعي عام 2019

أصبح الذكاء الاصطناعي مدار حديث العالم ومحور التنبؤات والاستطلاعات الأخيرة لسنة 2019 التي تجريها الشركات الاستشارية وعدد من المراقبين الآخرين في مجال التكنولوجيا.

وفي هذا السياق، نشرت مجلة “فوربس” الأميركية تقريرا عن أبرز المجالات التي سيبرز فيها الذكاء الاصطناعي، وفيما يلي أبرز هذه المجالات:

الذكاء الاصطناعي والشركات 


قالت شركة “برايس ووتر هاوس كوبرز” المتخصصة بالاستشارات المالية إن 20% من المديرين التنفيذيين صرحوا بأن شركاتهم ستطبق تقنية الذكاء الاصطناعي في جميع الأعمال بحلول سنة 2019.

وأشارت شركة تدقيق الحسابات الأميركية “ديلويت” إلى أنه من بين الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي ستتمكن 70% منها سنة 2019 من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي بفضل الحوسبة السحابية.

وستساعد برمجيات وخدمات الذكاء الاصطناعي المستندة إلى الحوسبة السحابية الشركات على الاستفادة من هذه التقنية، مما سيزيد اعتمادها ونشر فوائدها.

كما أن هناك 58% من الشركات تخصص أقل من عشر ميزانيتها لتطبيق تقنية الذكاء الاصطناعي، في حين 71% منها تتوقع زيادة في استثماراتها على الذكاء الاصطناعي في السنوات المقبلة.

وتشير الاستطلاعات إلى أن 18% من كبار القادة يخططون لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

وتعد أتمتة العمليات الآلية والرؤية الحاسوبية والتعلم الآلي من أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي انتشارا.

وفي الوقت الذي يتفق فيه 88% من كبار القادة الذين شملهم الاستطلاع على أن التعلم الآلي أو الذكاء الاصطناعي يساعد شركاتهم على أن تكون أكثر قدرة على منافسة الشركات الأخرى فإن 56% فقط من المنظمات تستخدم هذه التقنيات الناشئة في الوقت الحالي.

ويعتقد 69% من المشاركين في الاستطلاع أن تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لها تأثير إيجابي على مجال صناعتهم، كما يعتقد 39% أن منظماتهم أصبحت قيمة أكثر بفضل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

الذكاء الاصطناعي والمستهلك 


وفقا لشركة “ديلويت” ستصبح المساعدات الشخصية الذكية مثل مكبر الصوت “أمازون إيكو” و”غوغل هوم” الفئة الأكثر مبيعا في مجال الأجهزة، حيث من المتوقع أن تتخطى المبيعات 250 مليون وحدة بنهاية سنة 2019. 

المساعدات الشخصية الذكية مثل مكبر الصوت “أمازون إيكو” و”غوغل هوم” ستصبح الفئة الأكثر مبيعا في مجال الأجهزة (رويترز)

الذكاء الاصطناعي والوظائف


بحسب الإحصاءات، فإن 38% من المديرين التنفيذيين قالوا إن الذكاء الاصطناعي سيزيد في عدد الموظفين، في حين قال 19% إن الذكاء الاصطناعي سيتسبب في نقص عدد الموظفين داخل شركاتهم.

ويكمن التحدي في الوقت الحالي في ملء الوظائف الشاغرة، خاصة أن 31% من المديرين التنفيذيين يشعرون بالقلق بشأن عدم قدرتهم على الإيفاء بمتطلبات مهارات الذكاء الاصطناعي على مدار السنوات الخمس المقبلة.

وتقول شركة “لينكد إن” المتخصصة بخدمات التوظيف على الشبكة العنكبوتية أن المهارات الناعمة مثل إدارة المشاريع والقيادة من بين المهارات “الفريدة” والأكثر انتشارا وطلبا في العديد من الوظائف.

ومع تطور مهارات الذكاء الاصطناعي إلا أنه من الصعب خلال العام المقبل أن نشهد تغييرا في المهن التي تتطلب هذه المهارات البشرية.

الذكاء الاصطناعي والمهارات المطلوبة


أوضحت شركة “لينكد إن” أن مهارات الذكاء الاصطناعي تعد من بين أسرع المهارات نموا على موقعها، إذ شهدت زيادة في جميع أنحاء العالم بنسبة 190% خلال الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2017.

ووفقا لتقرير “آي أي إنداكس” لسنة 2018، فإنه في الوقت الذي يعد فيه التعلم الآلي من بين أكثر المهارات التي يشترط امتلاكها في العمل إلا أن نسبة الإقبال على مجال التعلم المتعمق قد ارتفعت بشكل سريع بين عامي 2015 و2017، مما سيوفر فرص عمل في هذا المجال أكثر بـ35 مرة.

وأورد الكاتب أن شركة “غوغل أناليتكس” وشركات الذكاء الاصطناعي تسعى لتبني الذكاء الاصطناعي.

ومن المنتظر أن يبدأ تنفيذ تقنية الذكاء الاصطناعي في المنظمات التي تقوم بتقديم التحاليل قريبا، وسيتزايد النسق خلال سنة 2019.

التعلم الآلي من بين أكثر المهارات التي يشترط امتلاكها في العمل (الأناضول)

الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة 


أبلغ موقع “كرانش باز” المتخصص في تحليل الشركات عن 230 عملية استحواذ من قبل شركة غوغل، و214 عملية من قبل شركة مايكروسوفت، و91 عملية من قبل شركة إنتل للشركات الصغيرة الناشئة.

وازداد عدد الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي بمقدار الضعف وذلك من يناير/كانون الثاني 2015 إلى يناير/كانون الثاني 2018، في حين ازداد عدد الشركات الناشئة الناشطة بمقدار 1.3 مرة، ومن سنة 2013 إلى سنة 2017، وتضاعف تمويل الشركات الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي 4.5 مرات، في حين تضاعف تمويل شركات الاستثمارية 2.08 مرة.

يذكر أن إيرادات شركات الذكاء الاصطناعي في النصف الأول من سنة 2018 كانت أعلى من سنة 2017.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق