مقالات رأي
أخر الأخبار

من هو عمر البرغوثي الذي جعل نفسه وعائلته عاصفة تصد المحتل؟

الكاتب | ياسين عزالدين
 
نفذ عملية قتل فيها مستوطن عام 1978 م مع شقيقه نائل، واعتقل وحكم عليه بالسجن المؤبد، ثم خرج من السجن في صفقة التبادل عام 1985م.
 
لم يقل أن ما قدمه لفلسطين يكفي، ولم يفكر بالتقاعد أو الاستراحة من المقاومة، فانخرط في الانتفاضة الأولى وساعد يحيى عياش ووفر له المأوى، ودخل السجن مرات عديدة (شوفير خط – بلغة الأسرى)، وبلغ مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال 26 عامًا.
 
في مراكز التحقيق كان يرفع من معنويات الأسرى الجدد، وكان يردد أمامهم شعاره الشهير “المعنوية عالية والمسكوبية واطية”.
 
لم يكتف أبو عاصف بما قدم لفلسطين بل ربى أبناءه على الجهاد والمقاومة، واستشهد ابنه صالح، ودخل السجن حيث يعذب ويتم التحقيق معه لمدة 20 ساعة متواصلة يوميًا، ولا تتفاجئوا إن خرج من السجن بمعنويات تناطح السحاب.
 
في المقابل بعضهم لو تأخر ربع ساعة على الحاجز، أو لم يستطع السفر بسبب إغلاقات المعابر، أصيب باكتئاب مكعب وبدأ يردد الدعاء “اللهم هجرة”.
 
لقد هجر أبو عاصف الخور والاستسلام فكان قدوة فمن يقتدي به؟
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق