رياضة

عندما قيل إن ميسي لا يستطيع العيش دون هذا اللاعب

أشرك المدرب الهولندي السابق لبرشلونة فرانك رايكارد يوم 16 أكتوبر/تشرين الثاني 2004 النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في أولى مبارياته، ومن يومها خطف الشاب القصير الأضواء بسرعة من نجوم كبار كانوا موجودين في النادي آنذاك كالبرازيلي رونالدينيو والفرنسي تيري هنري.

ومع مرور الأيام شكل “البولغا” ثنائيا مميزا مع رونالدينيو الذي قال لزملائه عام 2003 إن الشاب البالغ من العمر 16 عاما سيصبح “أفضل مني”، وساهم بشكل كبير في انتقاله السلس إلى الفريق الأول، وكان عادة ما يعتبره “أخاه الصغير”.

رحل رونالدينيو عن برشلونة عام 2008 وكثرت التحليلات التي تتحدث عن أن “الساحر الأرجنتيني” لن يستطيع اللعب دون النجم البرازيلي، لكن ميسي تألق وحصد اللقب تلو الآخر مع البرسا والجائزة الفردية تلو الأخرى.

وبعدما تحوّل النجم الصاعد والموهبة المميز إلى النجم الأول والأوحد في الفريق، وبعد رحيل تشافي عام 2015، عادت هذه التحليلات لتطل برأسها، ثم بعدها بعام غادر المدافع البرازيلي داني ألفيش الذي كان أكثر من مرر كرات حاسمة لميسي، لم يتوقف قطار الأخير وواصل تألقه.

وبعد انضمام لويس سواريز عام 2014 إلى برشلونة وتشكيله ثلاثي “أم.أس.أن” رفقة البرازيلي نيمار، كان ولا يزال الثلاثي الأكثر رعبا من حيث التهديف في تاريخ الساحرة المستديرة، لكن نيمار -الذي كان يعد ميسي قدوته- غادر عام 2017 إلى باريس سان جيرمان وبقي سواريز وواصل ميسي التألق.

وفي الصيف الماضي رحل الرسام أندريس إنييستا الذي اعتاد على رسم الفرص لميسي، لكن النجم الأرجنتيني حمل شارة القائد وبرهن أنه يستحقها بعد الأداء المميز الذي يقدمه حتى الآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق