منوعات

آخر مخرجات الذكاء الاصطناعي.. وجوه بشرية كأنها حقيقة

صدق أو لا تصدق، جميع الوجوه في الصورة أعلاه غير حقيقية، وإنما تم توليدها باستخدام خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة لشركة إنفيديا الأميركية، قادرة على أن تصنع تلقائيا وجوه بشر وقطط وحتى سيارات.
وتعمل التقنية بشكل متقن جدا لدرجة أنه يمكن توقع ظهور محركات بحث صور اصطناعية قريبا -مثل محرك غوغل- لكنها قادرة بنقرة واحدة على توليد صور مزيفة جديدة تبدو حقيقية تماما. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو مسليا فإنه أيضا مخيف، وفقا لموقع “تومز غايد” المعني بشؤون التقنية.

ووفقا لإنفيديا فإن شبكتها التي تدعى “جينيراتيف أدفرزاريال” (generative adversarial)، تم تطويرها استنادا إلى مفهوم يدعى “نقل الأسلوب” (style transfer). فبدلا من محاولة نسخ ولصق عناصر الوجوه المختلفة إلى وجه جديد، يحلل النظام ثلاثة أساليب أساسية -الخشن والمتوسط والناعم- ويدمجها معا بشكل سلس ليشكل شيئا جديدا كليا.

وتضم الأساليب الخشنة سمات مثل المظهر وشكل الوجه أو شكل الشعر، وتضم الأساليب المتوسطة سمات مثل شكل الأنف والوجنتين أو الفم، وأخيرا تتعلق الأساليب الناعمة بلون خصائص الوجه مثل الجلد والشعر.

الأساليب الثلاثة التي تعمل التقنية على دمجها لتوليد وجوه تبدو حقيقية تماما (إنفيديا)

ووفقا للعلماء، فإن المولِّد “قادر على تمييز الاختلافات غير ذات الصلة عن السمات العالية المستوى، من أجل إلغاء ما ليس له علاقة بالوجه الاصطناعي الجديد”.

فعلى سبيل المثال يمكن لهذه التقنية أن تميّز بين تسريحة الشعر والشعر الفعلي، فتزيل العنصر الأول بينما تطبق الثاني على الصورة النهائية. كما يمكنها تحديد القوة التي يتم بها تطبيق الأساليب للحصول على تأثيرات أكثر أو أقل براعة.

وإضافة إلى توليد وجوه بشرية بشكل تلقائي، تستطيع هذه التقنية فعل الشيء ذاته أيضا مع الحيوانات كالقطط. كما تستطيع إنشاء سيارات جديدة أو حتى غرف نوم.

وإلى جانب ذلك، فإن نظام إنفيديا لا يستطيع فقط توليد وجود اصطناعية جديدة كليا، ولكنه قادر أيضا بسلاسة على تعديل سمات معينة لأشخاص حقيقيين، مثل العمر ولون الشعر أو الجلد لأي شخص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق