أخبار

انتهاكات واسعة للمستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة والقدس

اقتحم مئات المستوطنين الليلة الماضية بحماية جيش الاحتلال بلدة كفل حارس شمال سلفيت، بذريعة أداء طقوس تلمودية في المقامات الإسلامية والتي يدعي الاحتلال يهوديتها.

وذكرت مصادر أن جيش الاحتلال قام بإغلاق جميع مداخل البلدة، ومنع المواطنين من التحرك والتنقل في البلدة، ووضع حواجز متنقلة وراجلة على المفارق، وأغلق المحلات التجارية لتأمين دخول المستوطنين الى البلدة.

كما وتخلل زيارة المستوطنين للبلدة اعتداءات على منازل المواطنين الواقعة على مدخل البلدة، حيث قاموا برمي الحجارة اتجاهها ما تسبب الخوف والهلع لأصحابها وخصوصا الأطفال، علاوة على قيام جيش الاحتلال باعتلاء بعض منازل المواطنين القريبة من المقامات، عرف منها منزل المواطن ممدوح عبيد.

يشار الى أن بلدة كفل حارس تتعرض باستمرار لاقتحامات الجيش والمستوطنين.

وفي سياق متصل، واصل المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم العنصرية الليلة الماضية وفجر اليوم في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، كان أبرزها قيامهم بخط شعارات عنصرية على أحد المساجد بقرى محافظة سلفيت.

وقالت مصادر محلية فلسطينية في محافظة سلفيت إن عددا من المستوطنين المتطرفين قاموا فجر اليوم باقتحام بلدة ياسوف في محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية وخطوا شعارات عنصرية.

وأوضح مواطنون من القرية أن المستوطنين قاموا بخط شعارات عنصرية على جدران مسجد أبو بكر الصديق وسيارات تعود لمجموعة من المواطنين، كما قاموا بثقب إطارات هذه السيارات.

وأشار المواطنون إلى أن الشعارات التي تم خطها فجر اليوم على السيارات ومبنى المسجد تدعو لقتل العرب والفلسطينيين والتأكيد على أن اليهود سينتصرون وأنهم سوف يهزمون أعداءهم العرب.

هدم منازل الفلسطينيين وتثبيت للاستيطان
واستمرارا في سياسة الهدم التي تصاعدت وتيرتها في الآونة الأخيرة بحق منازل وممتلكات الفلسطينيين؛ هدمت قوات الاحتلال اليوم منزلا يعود للمواطن معاذ عقيل في بلدة جبل المكبر في القدس.

وأفادت مصادر بأن جرافة عسكرية شرعت بهدم المنزل الذي تبلغ مساحته 200 متر مربع، ويأوي 13 فردا من العائلة.

وكانت محكمة الاحتلال رفضت الأربعاء الماضي التماسا تقدمت به العائلة ضد الهدم الصادر عن بلدية الاحتلال في القدس.

وعلى صعيد الاستيطان، قدّم مستوطنون نصبوا مطلع الأسبوع الجاري منازل متنقلة في البؤرة الاستيطانية “عمونة” وثائق زعموا عبرها أنهم قاموا بشراء الأراضي، حيث لم تفحص سلطات الاحتلال الإسرائيلي وما تسمى “الإدارة المدنية” الإسرائيلية المستندات، خاصة وأنه في حالات سابقة ثبت أن المستندات التي قدمتها جماعات للمستوطنين كانت مزورة.

وأكدت مصادر صهيونية، أن الوثائق قدمت من قبل المستوطنين لما تسمى “الإدارة المدنية” الإسرائيلية، لكنها أشارت إلى أن المستوطنين لم يحصلوا على أي تصريح لإجراء عملية شراء أو بناء أو نصب منازل متنقلة على الأرض.

من جانب آخر، سلمت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، بلاغا لعائلة الأسير خليل جبارين، في بلدة يطا جنوب الخليل، بهدم منزلهم اليوم.

وتتهم سلطات الاحتلال الأسير جبارين بتنفيذ عملية طعن قرب التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” قبل ثلاثة شهور.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق