الشعبية تتوعد “الكابتن نضال”: يد المقاومة ستطالك!

توعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتصدي للحملة التي يشنها الاحتلال ومخابراته ضد مخيم الدهيشة قضاء بيت لحم، والتي يقودها ضابط المخابرات بالمنطقة المسمى بـ”كابتن نضال”.

وأكدت الجبهة في بيان لها، على خطورة ما يتعرض له مخيم الدهيشة من جريمة صهيونية تُراق بحق شباب ومقاومي المخيم في ظل تعتيم متعمد من وسائل الإعلام، وغياب للسلطة وأجهزتها الأمنية.

وقالت الجبهة، “إن المجرم القاتل الكابتن نضال، يقود حملة مسعورة ضد مخيم الدهيشة يهدّد خلالها باستمرار أنه سيجعل شباب المخيم يسيروا على عكازات، وهو ما ترجمه على الأرض فعلاً من خلال التوغلات اليومية التي أدت إلى ارتقاء العديد من الشهداء، وإلى عشرات الإصابات الدامية الخطيرة بسبب هذه السياسة المسئول عنها شخصياً هذا المجرم نضال ومن ورائه جهاز المخابرات”.

واعتبرت الجبهة أن الاحتلال يكثّف من عملياته ضد المخيم واعتقالاته الموسعة للشبان في سياق مخططاته المتواصلة لاستهداف النواة الصلبة لمقاومة شعبنا داخل المخيمات في الضفة والقدس والتي يتصدرها مخيم الدهيشة وشبانه، من أجل القضاء على فكرة المقاومة المتأصلة والمتجذرة في وجدان شعبنا.

ودعت الجبهة القوى الوطنية والإسلامية وكل قطاعات شعبنا ووسائل الإعلام المختلفة إلى الانتصار لمخيم الدهيشة من خلال مواجهة جيش ومخابرات الكيان من خلال التصدي لهذه الجريمة المستمرة التي يرتكبها الاحتلال والمجرم الكابتن نضال بحق المخيم وشبابه والتي أدت في الأسابيع الأخيرة إلى استشهاد الرفيق رائد الصالحي بإطلاق النار مباشرة عليه واحتجاز جثمانه، وإصابة العشرات من الشبان بنيران قناصة استهدفت الإعاقة.

وأكدت الجبهة على ضرورة أن تتحمّل السلطة مسئولياتها في توثيق الجريمة التي يتعرض لها المخيم وحجم الإصابات والتوجه للمجتمع الدولي من أجل إدانة الاحتلال وجر قادته  إلى المحاكم بسبب ارتكابهم جرائم مستمرة بحق شعبنا بشكل عام والمخيم بشكل خاص، مشددة على ثقتها بقدرة المقاومة أن تصفي الحساب عاجلاً أم آجلاً مع هذا الضابط، كما أنها على ثقة أيضاً على قدرة مخيم الدهيشة على المقاومة والتصدي بصلابة لهذا الاستهداف ولكل المؤامرات التي تستهدفه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى