في ذكراها الثانية.. تفاصيل مثيرة لعملية غانم وعليان البطولية المزدوجة

في الذكرى الثانية لعملية الأسير بلال غانم والشهيد بهاء عليان؛ يستذكر شعب فلسطين واحدة من أبرز عمليات الانتفاضة المزدوجة، التي تكتم الاحتلال عن تفاصيلها لأشهر لما حملته في طياتها من رسائل ودلالات.

وجاء في تفاصيل العملية لاحقاً بحسب ما روى الأسير غانم من محبسه؛ بأن الشهيد عليان كان قد اشترى مسدساً من نوع FN بـ20 ألف شيكل من بلدة أبو ديس شرق القدس لتنفيذ الهجوم، واتفق مع غانم على الاجتماع صباح العملية قرب مطبعة قريبة من مكان سكنهما

واشترى بلال غانم سكيناً كبيرة، وشرح عليان لغانم آلية استخدام المسدس، قبل أن يستقلّا دراجة نارية ويصلا إلى منطقة “أرمون هنتسيف” غرب القدس، وهناك استقلا الحافلة رقم 78.

وعندما انطلقت الحافلة بعد امتلائها نحو المحطة المركزية للحافلات بالقدس، شرع غانم بإطلاق النار وبدأ عليان بمهاجمة الركاب بالسكين الكبيرة، وقُتل 3 مستوطنين من بينهم اثنين بنيران المسدس، فيما قتل الآخر جراء طعنه، وأصيب في العملية 11 آخرين بجروح متفاوتة”.

أخلاق المقاومين

وقد أظهرت تفاصيل العملية مدى الأخلاق التي تحلى بها المقاومان غانم وعليان، إذ أنزلا كبار السن والأطفال الإسرائيليين من الحافلة قبل قتل وإصابة من تبقى فيها من المستوطنين.

وأضاف غانم في رسالة سابقة سُربت من محبسه “امتنعنا عن قتل الأطفال وكبار السن من المستوطنين في عملية القدس لإيماننا أن المقاومة الفلسطينية تقوم على أسس دينية وحضارية”.

وأردف “لم نحرص على القتل العشوائي في العملية التي قمنا بتنفيذها في القدس لأجل القتل فقط، وإنما جاءت عمليتنا رداً على اقتحامات المسجد الأقصى، واستهداف النساء من قبل جيش الاحتلال، الذي استهدفناه في الحافلة”.

وقد حكمت محكمة الاحتلال على الأسير بلال غانم بالسجن المؤبد 3 مرات و60 عامًا وغرامة مالية تقدر بمليون و900 ألف شيقل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق