منوعات

ناسا تريد هذه الشركات في الوصول إلى القمر.. لماذا؟

لدى إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) خطط كبيرة للعودة إلى سطح القمر، لكنها تريد المساعدة من عدد من الشركات الخاصة لإيصالها إلى هناك.

فقد أعلنت ناسا عن شراكة مع تسع شركات طيران خاصة بإمكانها الإقلاع بحمولات صغيرة إلى سطح القمر في وقت ما في المستقبل القريب، ضمن برنامج أنشئ حديثا يدعى سي.إل.بي.إس، أي (خدمات الحمولة التجارية إلى القمر).
 
والشركات التسع هي: أستروبوتيك تكنولوجي، وديب سبيس سيستمز، ودرابر، وفايرفلاي أيروسبيس، وإنتيوتيف ماشينز، ولوكهيد مارتين سبيس، وماستن سبيس سيستمز، ومون إكسبرس، وأوربيت بيوندز.
 
ويعني اختيار هذه الشركات أنه متى أردات ناسا وضع حمولات صغيرة من المعدات العلمية على سطح القمر فإنها ستختار واحدة منها لأداء المهمة.
 
والملاحظ أن العديد من تلك الشركات هي شركات صغيرة ناشئة في مجال الطيران لم تضع بعد أي شيء في الفضاء، في حين يغيب عدد قليل بارز من القائمة، بما في ذلك شركتا سبيس إكس وبلو أوريجن، اللتان أظهرتا اهتماما بالبرنامج.
 
وستتنافس الشركات التسع على 2.6 مليار دولار ستمنحها ناسا للشركات التي سترسل الحمولات إلى سطح القمر على مدى عشر سنوات.
 
وبهذا الصدد قال مدير ناسا جيم برايدنستاين في بيان إن “ابداع شركات الفضاء الأميركية المرتبط بأهدافنا الكبيرة في مجال العلوم والاستكشاف البشري سيساعدنا في تحقيق أشياء مذهلة على القمر، ويمهد لرحلتنا إلى المريخ”.
 
وأقرب تاريخ يمكن لتلك الشركات التحليق فيه إلى القمر بالتعاون مع ناسا هو عام 2019.
 
وستقدم العطاءات في يناير/كانون الثاني، وتتوقع وكالة الفضاء الأميركية أن تطرح تلك الشركات أفكارا لإرسال مركبات روبوتية صغيرة إلى القمر تساعد في تحسين التقنية التي بإمكانها وضع البشر على سطح القمر في وقت ما خلال العقود المقبلة.
 
وقالت الوكالة في البيان إنها ستنظر في عدد من العوامل عند مقارنة العطاءات، مثل الجدوى الفنية والسعر والجدول الزمني.
 
وتخطط ناسا إلى إنشاء مهمة قمرية مستدامة تؤدي إلى مهمة بشرية إلى المريخ، وتعد عقود “خدمات الحمولة التجارية إلى القمر” هذه جزءا كبيرا من تلك الخطط.
 
وأكدت وكالة الفضاء أنها ستعمل بشكل وثيق مع هذه الشركات الخاصة، وربما المزيد منها، مشيرة إلى أن هذا النوع من الشراكة بين القطاعين العام والخاص يمثل المستقبل.
 
كما منحت ناسا عقودا لشركتي بوينغ وسبيس إكس لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية في العام المقبل.
 
وبنت كلتا الشركتين أنظمتهما الفضائية الخاصة تحت إشراف ناسا بعد انتهاء برنامج المكوك الفضائي في عام 2011.
 
وتأمل ناسا أن يساعد البرناج الجديد في إعادة الولايات المتحدة مرة أخرى إلى سطح القمر بعد نصف قرن، حيث كانت آخر بعثة بشرية إلى سطحه هي ضمن مهمة أبولو 17 سنة 1972.
 
المصدر : مواقع إلكترونية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق