العاروري: المصالحة أصبحت حقيقة والفصائل ستجتمع لبحث الحريات

قال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إن المصالحة أصبحت حقيقة، وأن تمكين الحكومة هو التحدي الأول، مؤكداً أنه تم بلورة منظومة لتمكين الحكومة من ممارسة عملها في ظل الظروف الخاصة والاستثنائية بعد 10 سنوات من الانقسام.

وأضاف العاروري في مقابلة مع صحيفة “القدس” المحلية، أنه سيتم “تطبيق اتفاق المصالحة بشكل تدريجي، فكلما يتم إنجاز ملف ننتقل للملف التالي، وهناك ملفات ممكن أن تطبق معاً، ولكن الآن نريد تمكين الحكومة من القيام بدورها بشكل حقيقي وفاعل في قطاع غزة”.

وفيما يتعلق بدور فصائل منظمة التحرير، بيّن العاروري أنها ستلتقي مع باقي الفصائل في 21 نوفمبر القادم، لبحث الحريات العامة وحقوق الإنسان والمواطنين الذين تعرضوا للظلم خلال فترة الانقسام، والمصالحة المجتمعية والانتخابات ومنظمة التحرير والمجلس الوطني، وغيرها من القضايا التي ستبحث في لقاء الفصائل الموسع.

وأوضح أن اجتماع الفصائل “سيبحث أيضاً في جملة من القضايا والملفات من بينها عودة عمل التشريعي ما دامت الحكومة استعادت عملها ودورها في غزة، وأنه على التشريعي أن يقوم بدوره في مراقبة ومتابعة عمل هذه الحكومة في الضفة وغزة”.

وشدد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، على أن حركته “لا تريد الخوض في عملية سياسية مع إسرائيل”، مضيفاً “دورنا المقاومة حتى يرحل المحتل، وهو موقف لا يتغير، أما العمل السياسي فهو داخلي فلسطيني عربي إسلامي، أما مع العدو لا يوجد عمل سياسي بل مقاومة”.

كما أكد العاروري أن الشراكة الوطنية تشمل الشراكة في قرار الحرب والسلم، و”لا يجوز أن يفاجئنا أحد بتوقيع اتفاق سياسي يعالج القضية الفلسطينية من وجهة نظره أو وجهة نظر فصيله أو حركته”.

وفيما يتعلق بالحديث عن صفقة سلام إقليمية، قال العاروري: “أعتقد أن صفقة القرن مثل قصة الشرق الأوسط الجديد الذي عزف عليه بيريس وغيره حتى صم آذاننا، ثم ذهب كل ذلك هباء منثوراً، وكل ما يطرح الهدف منه تصفية القضية الفلسطينية، نحن شعب لنا حقوق لا بد من انتزاعها وسنأخذها.. غير قلقين من قصة صفقة القرن وغيرها، وليس هناك أي معلومات أو معطيات بأن هذه المصالحة ستستغل لمثل هذا الأمر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى