مدى: 43 شهيداً صحفياً منذ عام 2000

قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) إن الاعتداءات التي تستهدف الصحافيين والحريات الاعلامية، وخاصة الاعتداءت التي يمارسها الاحتلال لم تتوقف عن التصاعد سنة بعد أخرى، كما وأنها ازدادات عنفاً وخطورة.
 
وأضافت في المناسبة العالمية السنوية لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين في أنحاء العالم، والتي قررتها الأمم المتحدة عام 2013، أنه رصد منذ مطلع العام الجاري 474 اعتداءاً ضد الحريات الاعلامية في فلسطين ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 372 منها اي ما نسبته 78% منها، وهي نسبة تفوق مثيلاتها في الاعوام السابقة فضلا عن ان الكثير من هذه الاعتداءات تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة.
 
ويهدف قرار مواجهة ثقافة إفلات مرتكبي الجرائم والاعتداءات ضد الصحافيين/ات من العقاب، وتمكين الضحايا من الصحافيين/ات من الإنصاف والعدالة، خاصة وأن 9 من كل 10 جرائم قتل تستهدف الصحافيين/ات يفلت فيها مرتكبوها من العقاب كما ويهدف القرار مطالبة مختلف دول العالم بتوفير بيئة آمنة للصحافيين وتمكينهم من أداء عملهم دون تدخل.
 
وبين مدى، أنه أشد اعتداءات الاحتلال خطورة كانت قتل جيش الاحتلال الزميلين الصحافيين ياسر مرتجى واحمد ابو حسين اثناء تغطيتهما احداث مسيرة العودة السلمية في غزة في حادثين منفصلين، إضافة إلى إصابة عشرات الصحافيين/ات الفلسطينيين الآخرين بالرصاص الحي خلال الشهور العشرة الماضية من العام الجاري خلال قيامهم باعمالهم في انحاء الضفة وقطاع غزة.
 
ويرى مركز “مدى” أن إفلات مرتكبي هذه الجرائم وغيرها المئات من الاعتداءات الاخرى ضد الصحافيين/ات في فلسطين خلال السنوات الماضية، إذ قتل ما مجموعه 43 صحافياً على ايدي قوات الاحتلال منذ عام 2000 وحتى الآن، ما كان لها أن تستمر وتتصاعد بهذه الوتيرة لو تمت ملاحقة ومعاقبة مرتكبيها، ويجدد التأكيد على مواصلته العمل مع مختلف الشركاء محليا واقليميا ودوليا من اجل وضع حد لافلات مرتكبي الجرائم ضد الصحافيين/ات في فلسطين والعالم، وتجسيد الاهداف التي يرمي قرار الامم المتحدة هذا تحقيقها.
 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق