حماس: محاولات التطبيع جريمة كبرى وطعنة في ظهر الصمود الفلسطيني

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن الذكرى المئوية لوعد بلفور تأتي في وقتٍ تتزايد فيه الإجراءات والمخططات الأمريكية والإسرائيلية لطمس معالم القضية الفلسطينية، والتنكر الكامل للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
 
وأضافت الحركة في بيانٍ لها، اليوم الجمعة: إن هذه الذكرى المؤلمة تدفعنا لأن نؤكد مراراً وتكراراً على الوجود الباطل وغير الشرعي لهذا الاحتلال، وعلى حقنا في مقاومته بكل السبل مهما كانت التضحيات، كما تؤكد الضرورة اللازمة لتجسيد الوحدة الوطنية وتحشيد كل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تحت مظلة المشروع التحرري الذي يتطلب تجنيد كل عوامل القوة والصمود لإنجاحه.
 
ونبهت إلى أن شعبنا الفلسطيني أكد على مر التاريخ، ورغم الكثير من المحطات الدموية والمؤلمة والكثير من القرارات الباطلة والمؤامرات الدولية، تمسكه بوطنه فلسطين وأنها لا تزال تسكن قلبه وروحه، وأن لديه الاستعداد للتضحية من أجل حريته واستقلاله، وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتخلى عن ذرة تراب منها.
 
وحيّت حركة حماس شعبنا المرابط في القدس وغزة والضفة وال48 والشتات والمنافي على صمودهم وثباتهم وتصديهم لكل المؤامرات والمخططات التي تهدف لتصفية حقوقنا الوطنية، مبدوءة بوعد بلفور المشؤوم وصولاً لصفقة القرن المرفوضة.
 
وقالت: إن بريطانيا ارتكبت مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ؛ وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها، والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.
 
وشددت على أن وجود الاحتلال باطل شرعاً، ولا يمكن الاعتراف به أو شرعنته تحت أي مبرر من المبررات أو تحت أي ظرف من الظروف، مؤكدة على حق الشعب الفلسطيني الثابت وغير القابل للمساومة في مقاومة الاحتلال حتى تحقيق أهدافه بالحرية والخلاص من الاحتلال.
 
وجددت رفضها القاطع بل وتصديها لكل محاولات التطبيع مع دولة الاحتلال بكل أشكاله وعلى كل مستوياته، وعدتها (محاولات التطبيع) “جريمة كبرى وطعنة في ظهر الصمود الفلسطيني”.
 
وأكدت سعيها الدؤوب لتحقيق الوحدة الوطنية ضرورة استراتيجية تستلزم العمل لأجلها من كل مكونات الشعب الفلسطيني، وإعادة توحيد النظام السياسي وفق الاتفاقات الموقعة على أسس الشراكة الوطنية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق