مستوطنون يعتدون على المواطنين بالبلدة القديمة في القدس المحتلة

أُصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين من سكان البلدة القديمة بالقدس، خلال ساعات الفجر الأولى من اليوم الخميس، جراء اعتداء مجموعة من المستوطنين عليهم بالضرب.

وأفاد مدير نادي الأسير في القدس، ناصر قوس، بأن مسيرة لنحو 100 مستوطن كانت تجوب البلدة فجر اليوم، “وعندما وصلوا إلى منطقة الواد، بدأوا بالاعتداء على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين”.

وأضاف الحقوقي الفلسطيني، لـ “قدس برس”، أن المستوطنين كسّروا نوافذ وأبواب أكثر من ثلاثة منازل، وزجاج مركبتين، إضافة إلى تخريب وتدمير بضائع نحو ثلاثة محال تجارية في البلدة القديمة، بخسائر تصل إلى عشرات آلاف الشواكل.

ولفت النظر إلى أن الفلسطينيين أصيبوا بجروح ورضوض عقب “مشاحنات ومشادات، سرعان ما توسّعت بسبب تدخّل القوات الإسرائيلية ووقوفها مع المستوطنين، والاعتداء على الفلسطينيين”.

وأوضح أن شابًا من عائلة الهشلمون أُصيب بشكل كبير جرّاء اعتداء المستوطنين عليه بالضرب، عندما كان داخل محلّه التجاري في البلدة القديمة، والذي تعرّض أيضًا لتخريب واسع.

وقال المواطن لؤي زوربا، أحد المتضرّرين لـ “قدس برس”، إن مئات المستوطنين كانوا يتجوّلون في البلدة القديمة ضمن مسيرة لهم، وقاموا بتكسير الأبواب ودبّ الرّعب في قلوب سكان البلدة القديمة ما بعد الـ 12 بمنتصف الليل.

وأكد أن الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية حضرت ولم تستخدم “القمع” نهائيًا مع المستوطنين، وأمّنت لهم الحماية كاملة حتى خروجهم من البلدة باتجاه “باب العامود”، وهناك استكملوا التخريب، حيث اعتدوا على محل تجاري بشكل كامل.

يُشار إلى أن المستوطنين يقومون بشكل دوري بمسيرات جماعية في أزقّة البلدة القديمة حتى الوصول إلى “حائط البراق” والصلاة فيه، حيث يقومون بالاعتداء على ممتلكات المواطنين، من خلال التخريب والتكسير أو وضع مواد على أقفال المحال التجارية لعدم قدرة صاحبها على فتحها بسهولة، ما يُثير استفزاز المواطنين.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى