بلدية الخليل تدرس الالتماس ضد البناء الاستيطاني في البلدة القديمة

صرّحت بلدية الخليل، بأنها تدرس التوجه إلى المحكمة الإسرائيلية العليا لمنع تنفيذ مشروع البناء الاستيطاني في البلدة القديمة بالمدينة (جنوب القدس المحتلة).

وقال يوسف الجعبري، نائب رئيس بلدية الخليل، لـ “قدس برس” اليوم الثلاثاء، إن البلدية وعبر محاميها ستتقدم بالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد مخطط البناء الاستيطاني، في قلب المدينة.

وشدد الجعبري على أن مخططات البناء الاستيطاني الجديدة في الخليل “مس بالفلسطينيين وتواجدهم، وانتهاك واضح للقانون الدولي”.

وأفاد المسؤول الفلسطيني، بأن بلدية الخليل وجهت رسائل لعدد كبير من قناصل دول العالم، و”أصدقاء” الشعب الفلسطيني، تبرز المخاطر الاستيطانية التي تحدق بالبلدة القديمة في المدينة، وتكشف المخطط التهويدي الكبير الذي يستهدف الخليل.

ونوه إلى أن الاحتلال وعبر تكثيف نشاطاته الاستيطانية في مدينة الخليل يضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، ومن أبرزها قرارات منظمة اليونسكو الأخيرة التي اعتبرت أن البلدة القديمة للخليل منطقة أثرية فلسطينية، ولا يوجد لليهود حق فيها.

وطالب بتحرك من كافة الجهات لإنقاذ المدينة من مخططات الحكومة الإسرائيلية، وطرد كافة المستوطنين غير الشرعيين، وعدم تمرير مخطط إضافة بؤر استيطانية جديدة في المنطقة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن مخطط البناء في الخليل هو جزء من مخططات كثيرة للبناء في المستوطنات، ستناقش في الأسبوع القادم، وتشمل الخطة بناء 31 وحدة إسكان في الحي اليهودي بالخليل.

 وتعد هذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها مخطط للبناء الاستيطاني، في البلدة القديمة بالخليل منذ عام 2002.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن المخطط يقوم على إنشاء الوحدات الإسكانية على أرض كان قد سيطر عليها الجيش الإسرائيلي وأقام عليها قاعدة عسكرية قبل سنوات طويلة، قبل أن يقوم بنقل معسكره وإخلاء الارض لصالح البناء الاستيطاني.

وتجتمع لجنة “التخطيط العليا” في الإدارة المدنية الإسرائيلية، الأسبوع القادم، لمناقشة مخططات لبناء 3829 وحدة إسكان استيطانية، وتشمل الخطة بناء وحدات في المستوطنات المعزولة.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى