هل سحبت السلطة والدول العربية مشاريع قرار ضد الاحتلال بـ”اليونسكو”؟

زعم الإعلام العبري أن السلطة الفلسطينية والدول العربية، تراجعوا عن عزمهم طرح تصويت في اللجنة الإدارية لمنظمة التعليم والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو)، التي ستفتتح أعمالها في باريس هذا الأسبوع، على مشاريع قرار تنتقد سياسة حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، أي القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح أنها ستكون المرة الأولى، منذ نيسان (أبريل) 2013، التي لن تطرح فيها مشاريع قرار تتعلق بالصراع “الإسرائيلي – الفلسطيني” للتصويت في اجتماع لإحدى لجان اليونسكو.

ونقلت صحيفة “هآرتس”، اليوم الأحد، عن موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية الصهيونية قوله إن الدول العربية قررت سحب مشاريع قرار في أعقاب اتصالات دبلوماسية، جرت الأسبوع الماضي، بين رئيس اللجنة الإدارية لليونسكو، مايكل ووربس، والسفير “الإسرائيلي” في هذه المنظمة، كرمل شاما – هكوهين، والسفير الأردني في اليونسكو، مكرم قيسي.

وأشار إلى أن دولا غربية على رأسها الولايات المتحدة شاركت في هذه الاتصالات الدبلوماسية، وأن المبعوث الأميركي الخاص، جيسون غرينبلات، كان ضالعا في هذه الاتصالات بشكل شخصي.

ولفت إلى أنه تم التوصل إلى تفاهمات خلال هذه الاتصالات، تقضي بأنه بدلا من التصويت على مشروعي قرار بخصوص القدس المحتلة و”الوضع في فلسطين المحتلة”، قدمتهما المجموعة العربية، وصيغتهما مطابقة للقرارات التي صادقت عليها اليونسكو قبل ستة أشهر، فإن رئيس اللجنة الإدارية لليونسكو سيقدم اقتراحين لإرجاء التصويت على مشروعي القرار لستة أشهر، وأنه سيصوت على الاقتراحين بالإجماع من جانب الدول الـ56 الأعضاء في اللجنة الإدارية.

وأكد المسؤول الصهيوني أن “إسرائيل” لم تلتزم بأي مقابل لقاء هذه “التفاهمات”، وأنه في موازاة الاتصالات حول إرجاء التصويت، سعت “إسرائيل” لدى سفراء الدول الأعضاء من أجل ضمان ازدياد عدد الدول التي تعترض على القرارات ضد “إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى