الاقتحامات تتجددد ولا منقذ للأقصى

اقتحمت مجموعات من المستوطنين اليهود، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة قوات عسكرية إسرائيلية أمّنت لها الحماية.

وقال مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، إن الشرطة الإسرائيلية سمحت لـ 93 مستوطناً يهوديا باقتحام المسجد الأقصى والتجول في باحاته.

وأضافت أن القوات الخاصة المسلّحة رافقت المستوطنين خلال جولة الاقتحام الأولى التي استمرت لأربع ساعات، منذ لحظة اقتحامهم من “باب المغاربة” وحتى خروجهم من “باب السلسلة”.

وأشارت إلى أن الاقتحامات تخلّلها أداء طقوس تلمودية بشكل دائم وبحماية الشرطة الإسرائيلية، رغم اعتراض حرّاس المسجد الأقصى ومحاولتهم التصدّي لذلك.

وأوضحت أن شرطة الاحتلال اعتقلت حارس المسجد الأقصى حمزة النبالي عندما حاول الدخول للمسجد وممارسة عمله كالمعتاد صباح اليوم، ثم أفرجت عنه بكفالة مالية، بشرط إبعاده لمدة أسبوعين عن المسجد.

يُشار إلى أن تلك الاقتحامات مرفوضة من دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث تتحكم الشرطة الإسرائيلية بـ”باب المغاربة” الذي تسيطر عليه منذ احتلال القدس عام 1967، وتدخل المستوطنين بـ “قوة السلاح”.

وتسمح الشرطة للمستوطنين بالاقتحام لفترتين يومياً ما عدا الجمعة والسبت، ولمدة خمس ساعات إجمالية.

وشهد اليومان الماضيان اقتحام نحو 500 مستوطن للمسجد الأقصى المبارك احتفالاً بعيد “الغفران” العبري، في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات الشرطة الإسرائيلية ما لا يقل عن 15 شابا، أبعدت بعضهم عن المسجد لفترة محددة، ومددت اعتقال آخرين.

من جهته، حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من عواقب استباحة حرمة المسجد الأقصى المبارك التي ازدادت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق