هيئات مقدسية تحذر: فشل المصالحة سيكون كارثة على قضيتنا

أكدت القوى والهيئات المقدسية، الأربعاء، دعمها لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ودعت إلى إنجازها  للدفاع عن مدينة القدس المحتلة.

وأشارت القوى في مؤتمر صحفي إلى أن “تحقيق المصالحة من شأنه أن يحقق الانتصار للشعب الفلسطيني”، مستشهدة بما حصل من انتصار للمقدسيين خلال أحداث الأقصى الأخيرة ووقوفهم أمام الغطرسة الصهيونية.

وقال الناشط المقدسي راسم عبيدات: “نوجه نداء للمتحاورين المتوجهين إلى القاهرة باسم القدس لحماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة”.

وأضاف “نداء باسم كل المقدسيين نقول لكم: توحدوا، وألقوا الانقسام خلف ظهركم. إننا شعب ووطن واحد، وقضية واحدة، ومصير مشترك، لذا يجب أن يكون لنا عنوان واحد، وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وسلطة وقيادة ومرجعية واحدة”.

ودعا عبد الله صيام، نائب محافظ القدس إلى تذليل كل العقبات من أجل إتمام المصالحة، موضحا أن الفشل سيكون كارثة على قضيتنا ومشروعنا الوطني وأبناء شعبنا الفلسطيني.

وأوضح أن “المصالحة هي المطلب لكل أبناء فلسطين. القدس عاشت طوال العشر سنوات الماضية خطوات تهويدية وأسرلة صهيونية غير مسبوقة، والاحتلال استغل هذا الانقسام”.

من جانبه قال محمد جاد الله، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس: إن “المصالحة لا تعبر عن الإرادة الأمريكية أو الصهيونية؛ وإنما هي إرادة فلسطينية”.

كما حذر من مغبة أن تجرى المصالحة على حساب قدرات الشعب الفلسطيني ورغباته وإرادته في المقاومة والحلول العديدة التي تستهدف قضيتنا مثل ما يسمى بصفقة القرن أو شروط الاحتلال والرباعية.

المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى