رامي الحمد الله: الحكومة ستباشر تطبيق خططها في غزة بعد لقاء القاهرة

أبدى رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله، استعداد حكومته وجاهزيتها لممارسة مهامها كاملة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن لديها مخططات وخطوات مدروسة تأمل في تطبيقها على أرض الواقع، وفق قوله.

وواصل الحمد الله، اليوم الأربعاء، لقاءاته مع ممثلي الفصائل والشخصيات والقوى الفلسطينية في غزة، في الوقت الذي غادر فيه عدد من وزرائه القطاع.

وأكد أن حكومته تعوّل كثيرا على الاجتماع المقبل لحركتي “فتح” و”حماس” في القاهرة، معربا عن أمله في أن يكون “مثمرا”.

وقال الحمد الله خلال اجتماعه بنحو مائة من رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة: “نأمل أن نستطيع الاستثمار في مجال المناطق الصناعية، وحقل الغاز في غزة، ولدينا خطط جاهزة للعمل، ونسعى لاستكمال تحسين بيئة الأعمال والاستثمار في غزة، والعمل على مشروع تسوية الأراضي”.

وأوضح أن من المشاريع التي تتطلّع حكومته لتنفيذها؛ استخراج الغاز من حقل “غزة مارين” قبالة شواطئ غزة، إلى جانب مشروع تنقية المياه، فضلا عن استكمال مشاريع البنية التحتية والصرف الصحي.

وأضاف “الحكومة جاهزة لكل شيء؛ للمياه والبنية التحتية والموظفين، لكن طُلب منا أن ننتظر لاجتماع وفدي حماس وفتح في القاهرة”.

وأشار إلى إنجاز حكومته نحو 63% من عمليات إعمار المنازل المدمّرة في قطاع غزة بواقع 101 ألف منزل من أصل 130 ألف منزل دمّرها الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وذلك رغم عدم وفاء الكثير من الدول المانحة بالتزاماتها تجاه ملف إعادة إعمار غزة، ووصول ما نسبته 35.5% فقط من المساعدات التي قدرت بخمسة مليارات دولار، بحسب الحمد الله.

وبيّن أن حكومته تسعى لحل أزمة الموظفين الحكوميين في قطاع غزة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه من الصعب عليها استيعاب 40 أو 50 ألف موظف دفعة واحدة؛ ذلك أن تكلفة رواتبهم لا تقل عن 50 مليون دولار شهرياً، كما قال.

وحول ملف المعابر، قال الحمد الله: “لا بد أن يكون معبر رفح البري تحت حماية القوات الشرعية الفلسطينية، ولا يوجد دولة تقبل أن يدير أي شخص معبرًا أو حدودًا لها سوى قواتها الشرعية”، وفق قوله.

وقد غادر غزة الوفد الأمني المصري وعدد من وزراء حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، وذلك بعد استلام الحكومة الوزارات والمؤسسات الحكومية في القطاع.

ووصل الوفد الأمني المصري مطلع الأسبوع الجاري من أجل الإشراف على استلام حكومة الوفاق قطاع غزة ، كما أدّى أمسِ وزير المخابرات المصرية خالد فوزي زيارة قصيرة لقطاع غزة استمرت 3 ساعات فقط حيث التقى الحكومة وقيادة حركة حماس.

وكان الحمد الله وصل الاثنين الماضي، إلى غزة على رأس حكومته من أجل مباشرة عملها في القطاع؛ تحقيقا لتفاهمات القاهرة بين حركتي “حماس” و”فتح” برعاية مصرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى