الجيش “الإسرائيلي”: هذه الإخفاقات أدت لنجاح عملية “حلميش”

كشف تقرير لجيش الاحتلال “الإسرائيلي”، عن إخفاقات كبيرة، أظهرها التحقيق في عملية “حلميش” التي أدت لمقتل ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية المحتلة.

ووفق ترجمة عن القناة العبرية العاشرة؛ فقد قدم الجيش “الإسرائيلي”، اليوم النتائج الخطيرة التي توصل إليها التحقيق في الهجوم الذي وقع قبل شهرين ونصف الشهر في مستوطنة “حلميش”.

ونفذ الفدائي عمر العبد، من بلدة كوبر في رام الله، عملية طعن في 21 تموز/ يوليو الماضي، أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة رابع، في مستوطنة “حلميش” المقامة عنوة على أراضي رام الله، قبل إطلاق الاحتلال النار عليه واعتقاله.

وأظهر التحقيق “الإسرائيلي” أن العملية وقعت نتيجة “إخفاقات خطيرة، بما في ذلك عدم الاتصال بين الدورية العادية والعناصر المدنية في المستوطنة”، وفق القناة العبرية.

وزعم أن الدورية العاملة في “حلميش” لم تكن في تواصل بـ”العناصر المدنية” في المستوطنة، وبالتالي لم تكن فعالة في أنشطتها، فيما تبين عدم وجود صلة بين الدورية والحارس ومنسق الأمن الذي لم يكن في المستوطنة، وفق نتائج التحقيق.

وأشار إلى أنه تحذيرًا من عملية تسلل أعلن ولكن لم يستدعى ضابط أمن المستوطنة، ومن ثم لم تبلغ السرية بأن هناك حادثة لمس للسور الأمني، ووصلت الدورية إلى النقطة التي بلغ فيها عن التحذير ولكنها لم تر شيئا و غادرت المكان.

ووفق القناة العبرية؛ لم يقم نائب ضابط الأمن ، الذي تلقى التحذير، بأي شيء لأنه لم يفهم خطورة الحادث، نظرا لعدم وجود اتصالات بين جميع الأطراف.

ومن بين الإخفاقات، – بحسب القناة العبرية – وجد تأخير أيضا في إنشاء مركبات أمنية أدرجت في الميزانية العسكرية خاصة للمستوطنة ، وأن السياج قديم، مع تزايد الغطاء النباتي فوقه، ولم يكن نظام التكنولوجيا جيدا بما فيه الكفاية للكشف عن التسلل، لذلك تمكن المقاوم من الاختباء.

وكشفت أن جيش الاحتلال قرر اتخاذ سلسلة من الخطوات على المستويات القيادية في أعقاب الكشف عن الإخفاقات، بما في ذلك احتجاز الرقيب ب، 21 يوما، وتوبيخ ضابط أمن “حلميش” لعدم وجود التواصل.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى