الاحتلال يُشدد إجراءاته الأمنية والعسكرية في القدس ومحيطها

شدد الاحتلال ؛ فجر اليوم الجمعة، إجراءاته الأمنية والعسكرية في مدينة القدس المحتلة وعلى الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية للمدينة، عشية عيد “الغفران”.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها، إنها نشرت آلاف العناصر من أفرادها ومن قوات “حرس الحدود” الليلة الماضية، لحماية المستوطنين خلال تدفقهم على باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى).

وأعلنت إغلاق مدخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، من جهة “باب الخليل” أمام سير وحركة المركبات، موضحة أن إجراءاتها ستتركز وسط القدس، وبلدتها القديمة وبواباتها.

وذكرت أنها ستضع حواجز ومتاريس مختلفة على الطرقات الرئيسية “لمنع التسرّب” وحركة المركبات من أحياء شرقي القدس إلى غربها.

وأفادت شرطة الاحتلال، بأن القوات الإسرائيلية ستُعزز من تواجدها أيضًا في محيط خطوط التماس والأحياء المجاورة لمدينة القدس المحتلة.

ويُشار إلى أن قوات الاحتلال، كانت قد فرضت طوقًا أمنيًا على الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة، يمنع بموجبه على المواطنين من حملة التصاريح من دخول القدس أو الأراضي المحتلة عام 48.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق