تفاصيل جديدة حول ملف الجنود الأسرى بغزة

كشف قائد حركة “حماس” في قطاع غزة، أن استقالة مسؤول ملف الأسرى “الإسرائيليين” لدى حركة “حماس” في غزة، ليؤور لوتان، جاءت بعد فشله في أخذ موافقة من حكومة الاحتلال على مقترح بخصوصهم توافقت عليه الحركة مع مصر.

وقال السنوار خلال لقاء جمع اليوم الخميس قائد حماس مع الشباب بغزة-: إن “حركة حماس توافقت مع جمهورية مصر العربية على مقترح لملف الجنود الأسرى، وحمله مسؤول ملف التفاوض لدولة الاحتلال، دون أن يكشف تفاصيل المقترح”.

وقدم المسؤول “الإسرائيلي” استقالته في 24 أغسطس/آب الماضي، لوصول المفاوضات المتعلقة بملف الأسرى بين “إسرائيل” وحماس لطريق مسدود.

وقال قائد حماس في قطاع غزة: “عندما استقال مسؤول ملف التفاوض في الكيان الإسرائيلي، كان على علاقة تناقض وخلاف مع حكومة الاحتلال؛ حيث حاول تقديم مقترح توافقت عليه حماس ومصر”، السبب الذي أدى لاستقالة “لوتان” في ذلك الوقت.

ووفق ما نقلته صحيفة هآرتس؛ فإن المسؤول الإسرائيلي قدم استقالته بعد أن وصلت مفاوضات صفقة تبادل الأسرى لطريق مسدود، وأن مساحة المناورة في المفاوضات التي يحددها المستوى السياسي له لا تمكنه من التقدم بالمفاوضات، بل وتقلصت مؤخرا”، وفق قولها.

يذكر أن كتائب القسام، أعلنت مطلع أبريل/ نيسان 2016، أنها تحتجز 4 جنود صهاينة أسرى (منهم غولدن وأورون اللذان أسرا خلال العدوان على غزة 2014)، مشددة على أن الاحتلال “الإسرائيلي” لن يحصل على معلومات عنهم دون “دفع الثمن”.

وقال رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يحيى السنوار عن جديد صفقة وفاء الأحرار وملف المفاوضات فيه، إننا “ملتزمون في حركة حماس ببذل قصارى جهدنا بتحرير كل أسير عربي وفلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، ولن نألو جهداً في ذلك إلا وسنبذله؛ لأن هذه قضيتنا”.

وعقب ديوان رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، بنيامين نتنياهو، على استقالة لوتان بالقول: “لوتان طلب من نتنياهو إعفاءه من منصبه بعد ثلاث سنوات من تقلده للمنصب والقيام بمهامه، وأوصى بسبب حساسية المنصب من الناحية الإنسانية وما يتطلب من جهود مهنية بإبدال الشخصيات التي تتولى هذا المنصب”.

وعقب استقالة لوتان أوصى نتنياهو مستشاره العسكري إليعيزر طوليدانو أن يتولى ويركز مهام المنصب في المدة القريبة.

وجدد السنوار خلال حديثه اليوم تأكيده أن “تحرير الأسرى في سجون الاحتلال هو عهد في أعناقنا”، مشيراً إلى العلاقة القوية التي تربطه بقيادات العمل الوطني في سجون الاحتلال: أحمد سعادات الأمين العام للجبهة الشعبية، ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” وغيرهم من القيادات.

وقال: “كنت في زنازين الاحتلال يهاجمني 7 و8 أشخاص من ضباط وجنود المخابرات، وكنا نرد عليهم أن الأيام دوارة، وسنرد عليهم”، مؤكداً أن أجمل موقف عاشه في سجون الاحتلال هو سماعه والأسرى خبرا ساراً؛ وهو أسر جلعاد شاليط (أسر في عملية الوهم المتبدد 25 يونيو 2006)”.

وعن سؤاله وصف مشاعره لهذا الموقف، أوضح أن “المشاعر لا يمكن أن توصف، وهو شعور مئات أضعاف يوم الحرية”.

وأضاف السنوار “فرحة 50 عيداً قضيناها داخل سجون الاحتلال طوال 25 عاماً، لا تساوي فرحة يوم الإعلان عن أسر جلعاد شاليط”.

وكثفت عائلتا غولدين وآرون حملتهما في الآونة الأخيرة للضغط على حكومة الاحتلال من أجل العمل على استعادة الجنديين الأسيرين، خاصة مع شعور العائلتين أن المعلومات الأولية عن مقتلهما غير صحيحة.

وقالت عائلة الضابط الأسير في غزة هدار جولدن: نشعر أن الحكومة تخلّت عنّا، وهذا ليس غريبا في ظل الجمود وعدم الاهتمام الذي يمارسه نتنياهو في هذا الملف طيلة الوقت السابق.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى